أجاز النواب الألمان اليوم الخميس تعزيز المشاركة العسكرية فى العراق ومالى حيث تعتزم برلين إرسال ما يصل إلى 650 جندياً دعما للجيش الفرنسى ولعملية السلام فى هذا البلد.

ووافق النواب بغالبية كبيرة (موافقة 502 مقابل اعتراض 66 وإحجام ستة عن التصويت) على إرسال حتى 650 جندياً ألمانياً إلى مالي.

وقرار تعزيز الوجود العسكرى الألمانى سبق أن اتخذته الحكومة فى السادس من يناير إثر اعتداءات باريس.. وسيشارك الجنود الألمان فى قوة الأمم المتحدة التى تقضى مهمتها بتسهيل تطبيق اتفاق السلام بين الحكومة المالية والمتمردين فى شمال البلاد.

كذلك، وافق النواب بغالبية 441 صوتاً على تعزيز القوات المنتشرة فى شمال العراق بما بين خمسين و150 عنصراً وخصوصاً إلى جانب المقاتلين الأكراد الذين يتصدون لتنظيم داعش، وذلك فى إطار مهمة تدريب وتجهيز.

وذكرت مجلة دير شبيغل أن ألمانيا التى تشارك منذ بضعة أسابيع فى التحالف الدولى ضد التنظيم المتطرف فى سوريا، تعتزم أيضاً إرسال أكثر من مئة جندى لتدريب القوات المسلحة فى ليبيا التى تشهد فوضى سياسية وتتعرض لاعتداءات الجهاديين.