أعلن فرع تنظيم الدولة في اليمن، مساء الخميس، مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف نقطة أمنية قرب مقر إقامة الرئيس اليمني عبدربه منصورهادي، في معاشيق عدن، الخميس، وأسفر عن سقوط ستة من أفراد الحماية الرئاسية.

وفي بيان للتنظيم بموقع "تويتر"، قال إن الهجوم نفذه أحد عناصره بسيارة مفخخة، ويدعى "أبو حنيفة الهولندي" والذي استهدف البوابة الرئيسية لمقر ما أسماه بـ"الطاغوت"، في إشارة منه إلى الرئيس هادي.
          
وبث التنظيم صورا لانفجار السيارة، كما بث صورة للانتحاري الذي استهدف البوابة الرئيسية للقصر الرئاسي بمعاشيق عدن.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، تبنى الفرع اليمني لتنظيم الدولة مسؤوليته عن "الهجمات الانتحارية" التي استهدفت مقري إقامة الحكومة وقوات تابعة للتحالف العربي في عدن.

وفي 20 من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تبنى فرع "الدولة" هجوما على مواقع للجيش قرب بلدة شبام بمحافظة حضرموت، أسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين. 

واغتال مسلحو تنظيم الدولة مطلع كانون الأول/ ديسمبر، محافظ عدن، اللواء جعفر محمد سعد، بسيارة مفخخة وستة من مرافقيه، كما أسفر استهداف منزل مدير شرطة عدن، شلال شائع، في حي التواهي، عن سقوط نحو 20 شخصا بين قتيل وجريح.