قال رئيس الحكومة التركية “أحمد داود أوغلو”، متحدّثا بخصوص اللاجئين السوريين، إن بلاده “تسعى لتحسين أوضاعهم، وتعمل ليل نهار لتحقيق السلام الدائم في سوريا”، مؤكّدا “قناعته بوجود خطوات هامة، ستُقدِم عليها أنقرة مع برلين في هذا الخصوص”.

جاء ذلك، في تصريحات أدلى بها، داود أوغلو، خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقده، مساء الجمعة، مع نظيرته الألمانية “أنجيلا ميركل”، عقب مباحثات ثنائية، جمعت بينهما، في مقر المستشارية بالعاصمة برلين، التي يزورها حاليا.

وذكر أنهم “يأملون في إيجاد حل للأزمة السورية عبر الحوار، حتى يتسنى للاجئين في ألمانيا وتركيا العودة إلى ديارهم”، مشدّدا في الوقت ذاته، على أن “بقاء الأسد في دمشق، سيثني اللاجئين، عن فكرة العودة لبلادهم”.

وأفاد أنه “في حال انخفض تدفق اللاجئين، فإن مسألة دمج الموجودين منهم سيكون أفضل”، موضحا أن بلاده بذلت مجهودا ذاتيا دون طلب مساعدة من المجتمع الدولي إزاء المسألة السورية واللاجئين.

ولفت رئيس الوزراء التركي، أن بلاده عزّزت تعاونها مع وكالة حماية الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي “فرونتكس”، لمنع تدفق اللاجئين، إضافة إلى فرضها تأشيرات المرور “فيزا”، على السوريين القادمين من دول أخرى إليها، وذلك من أجل الحد من الهجرة غير الشرعية، بحسب قوله.

وأوضح أن “أنقرة تعول على حدوث تغيير سياسي حقيقي في سوريا، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة السوريين إلى بلدهم”، مشيرا إلى “ضرورة التعاون الدولي في هذا الصدد”.

وفي معرض ردّه على سؤال، حول بقاء ألمانيا وحيدة في مواجهة أزمة اللاجئين، أكّد داود أوغلو، أن “تركيا ستقف دائما إلى جانب برلين في هذا الخصوص”.

وعن مفاوضات السلام المزمع إجراؤها في يناير/كانون الثاني الحالي، بين المعارضة والنظام السوري في جنيف، قال داود أوغلو، إن “كلّا من تركيا وألمانيا تبذلان جهودا لإنجاح هذه المفاوضات”، مؤكّدا أن “نجاحها يشكّل عنصرا مهما لمنع تدفق اللاجئين إلى أوروبا”.

المصدر: الأناضول