جدّد رئيس الوزراء التركي “أحمد داود أوغلو”، موقف بلاده الرافض لوجود “حزب الاتحاد الديمقراطي” -كردي سوري- في صفوف وفد المعارضة السورية الذي سيفاوض النظام يوم الجمعة المقبل في جنيف.

وقال داود أوغلو في الكلمة التي ألقاها أمام كتلة حزبه البرلمانية “نعتقد بضرورة جلوس الأكراد والعرب والتركمان والسنة والنصيرية والمسيحيين في سوريا معا حول طاولة واحدة، ومن الضروري تمثيل الأكراد، لأن عدم تمثيلهم سيمثل نقصا، إلا أننا نعارض جلوس وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي اللذين يظلمان الأكراد، إلى تلك الطاولة، ولسنا ضد تمثيل الأكراد”.

وأضاف داود أوغلو “إن كان ولا بد من جلوس حزب الاتحاد الديمقراطي في طاولة المفاوضات، فالمكان الذي يليق به هو صف النظام لا المعارضة التي تخوض المعارك من أجل كرامتها، فحزب الاتحاد الديمقراطي، لا يمكن له تمثيل نضال الشعب السوري”.

وبيّن رئيس الوزراء أنه لا فرق بين “حزب الاتحاد الديمقراطي” وذراعه العسكري “وحدات حماية الشعب” وبين منظمة “بي كا كا” الإرهابية، بل هما امتداد له.

وجدّد داود أوغلو وقوف تركيا حكومة ودولة، إلى جانب قضية الشعب السوري الذي قال إنه لم ولن يكن وحيدا”.

وأشار داود أوغلو في كلمته إلى النقاشات التي تدور بين النخب التركية حول التغيرات الدولية والإقليمية، قائلا “ليكن في علم الجميع أن تركيا دولة لن تتأثر بالمتغيرات الجارية، بل هي دولة مؤثرة وفاعلة دوليا قادرة على رسم مستقبلها”.

تجدر الإشارة إلى أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا “ستيفان دي مستورا” حدّد يوم الجمعة المقبل 29 كانون الثاني/يناير موعدا لبدء المفاوضات بين وفدي النظام والمعارضة السورية في مدينة جنيف، وأشار في المؤتمر الصحفي أمس الاثنين، أن الخلاف مازال قائما في تحديد الأطراف المشاركة في وفد المعارضة السورية.

المصدر: الأناضول