محمد حامد
نشر فى : الخميس 28 يناير 2016 - 7:50 م | آخر تحديث : الخميس 28 يناير 2016 - 7:50 م

قالت صحيفة "جلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية، اليوم الخميس، إن هناك عدة إشارات تعزز تنفيذ صفقة تصدير الغاز الإسرائيلي من حقل لفيتان إلى مصر والتي تصل قيمتها لـ30 مليار دولار، إلى جانب تصدير الغاز إلى تركيا من مصر.

يأتي ذلك في الوقت الذي تدرس فيه اليونان وإسرائيل وقبرص إقامة مشروع خط أنابيب غاز يربط الدول الثلاث بغرض تصدير الغاز الطبيعي في شرق المتوسط إلى أوروبا، وفق ما أعلنه قادة الدول الثلاث في نيقوسيا، أمس، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.


وأوضحت الصحيفة أن من بين تلك الإشارات عزم شركة "نوبل إنرجي" ومجموعة "ديليك" الإسرائيلية الشريكين في حقل لفيتان للغاز الطبيعي تطوير الحقل، كما أن لقاء القمة الثلاثي في العاصمة القبرصية نيقوسيا بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ونظيره اليوناني أليكسيس تسيبراس، والرئيس القبرصي نيكوس أنستاسياديس قد يسفر عن الموافقة على صفقة استحواذ شركة "رويال داتش شل" على مجموعة "بريتيش جاز" البريطانية، واتفاق إسرائيل وقبرص على توحيد الانتاج من حقلي لفيتان وأفروديتا.

وأضافت الصحيفة أنه في حال حدوث ذلك فسيتم الإعلان النهائي عن اتفاق لتصدير الغاز لمصر من حقل لفيتان، وأن شركة "شل" التي ستوقع على هذه الصفقة بدلا من "بريتيش جاز" ستمول إنشاء خط أنابيب بطول 450 كم تحت الماء بين لفيتان ومصنع إسالة الغاز في إيكو بمصر.

لكن التوقيع على هذا الاتفاق، بحسب الصحيفة، يستلزم التوصل إلى حل لقضية التحكيم بين شركة كهرباء إسرائيل وشركة الغاز المصرية الملزمة بدفع ملياري دولار للشركة الإسرائيلية تعويضا عن إلغاء صفقة بيع الغاز المصري لإسرائيل، كما أن تنفيذ الاتفاق يوجب على مصر وإسرائيل التوصل إلى اتفاق حول قضايا أمنية وحول نشاطهما في مجال الطاقة.

ولفتت الصحيفة إلى أنه على الرغم من تلك العقبات، فإن اتفاق تصدير الغاز لمصر برعاية شركة "شل" سبتدأ في التحرك خلال الأيام القادمة.


وتابعت الصحيفة أن المرحلة الثانية للشركاء في حقل لفيتان هي تصدير الغاز لتركيا عبر أنبوب تحت الماء، لكن ذلك يتطلب أيضا تحسين العلاقات بين تركيا وإسرائيل، وحلا للأزمة القبرصية، وتحسين العلاقات المصرية التركية بسبب رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاعتراف بشرعية النظام المصري.