قال المستشار أحمد الزند، وزير العدل المصري، إنه "لا يكفيه قتل 400 ألف مقابل شهداء الجيش"، مشدداً على أن ناره لن تنطفئ "حتى يُقتل 10 آلاف مقابل كل فرد في القوات المسلحة"، متهماً تيار الاستقلال في نادي القضاة بـ"الوجه الكئيب" للإخوان.

الزند الذي حلّ ضيفاً على برنامج "على مسؤوليتي" بفضائية "صدى البلد"، الأربعاء 27 يناير/كانون الثاني 2016، تحدث للمذيع أحمد موسى عن مقتل 4 من الجيش مساء الأربعاء في تفجير مدرعة، قائلاً إن "القوات المسلحة تثأر لهؤلاء الشهداء الأبرار وقتلت 40 من الإرهابيين، لكنه لا يكفيني قتل 400 ألف مقابل الشهداء".

وتابع: "أنا شخصيًا لن تنطفئ النار في قلبي إلا إذا تم قتل مقابل كل شهيد من القوات المسلحة 10 آلاف من الإخوان ومن يعاونهم ويحبهم".

الإخوان وراء اتهامي بالاستيلاء على أراضٍ

واتهم وزير العدل جماعة الإخوان المسلمين بـ"الوقوف وراء حملة تشويهه والتشهير به في وسائل الإعلام، واتهامه بالاستيلاء على أراضٍ زراعية دون وجه حق"، وقال: "غير صحيح أنني استغللت نفوذي للحصول على أراضٍ زراعية".

وأضاف أن هناك بعض الإعلاميين "الذين يسيرون في ركاب الإخوان هم يتبنون حملة الأكاذيب ضدي، ومحدش شتمني في مصر إلا واحد من اثنين إمام تابع أو عضو من أعضاء الجماعة".


جنينة يستغل منصبه للتشهير بي

وأشار الزند إلى أن المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، يقود حملة تشويه ضده مستغلاً منصبه، موضحاً أن جنينة يسخّر بعض الإعلاميين لمواصلة مسيرة الهجوم عليه.

وتابع: "تيار الاستقلال هو الوجه الكئيب الآخر للجماعة الإرهابية داخل القضاء المصري"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه منذ أن تولى نادي القضاة عام 2009 لم يسمح لعنصر تابع للإخوان بأن "يدنسّ بالنادي".

social media