قال مسؤول إماراتي كبير إن هناك حاجة لمراقبة دولية في الأزمة بين قطر وجيرانها العرب مشيراً إلى أنه يرى أن الضغوط التي تمارس على الدوحة "تجني ثمارها".

كانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر فرضت عقوبات على قطر في الخامس من يونيو/حزيران وقطعت العلاقات الدبلوماسية مع الدولة الخليجية الصغيرة متهمة إياها بتمويل الجماعات المتطرفة والتحالف مع إيران غريمة دول الخليج العربية. وتنفي الدوحة تلك الاتهامات.

وقال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية في تصريحات معدة سلفاً من المقرر أن يدلي بها في لندن اليوم الإثنين "نريد حلاً إقليمياً ومراقبة دولية".

وتأتي تصريحات قرقاش وكأنها تغير في الموقف لدى دول الحصار في التعامل الأزمة، فطالما نادت السعودية والإمارات والبحرين ومصر بأن الأزمة شأن داخلي، وأن الحل يجب أن يبقى داخل البيت الخليجي.

وأضاف قرقاش "نريد التأكد من أن قطر، الدولة التي تملك احتياطياً نقدياً قيمته 300 مليار دولار، لم تعد راعية بشكل رسمي أو غير رسمي للأفكار الجهادية والإرهابية" دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل عن المراقبة المقترحة.

Faisal Al Nasser / Reuters