قال موقع "دايلى بيست" الأمريكى، إن رئيس أمريكا باراك أوباما بدأ يتخلى أخيرًا عن الهدوء فى التعامل مع تنظيم داعش، وتبين ذلك فى الضربات الجوية الأخيرة على أموال التنظيم، واستهداف المنشآت النفطية.

ويقول مسئولون أمريكيون، إن الرسالة التى أرسلها أوباما لقادته العسكريين فى الحرب على داعش كانت تحضهم على عدم التقييد، وأن يستعرضوا أفكارهم. ورأى الموقع أن الإدارة الأمريكية تتخلى عن حذرها بعد أكثر من عام من التردد فى استهداف البنى التحتية للإرهابيين خوفًا من ضرب المدنيين أو المخاطرة بأرواح الأمريكيين.

وأشار الموقع، إلى أن ضربتين استهدفتا مؤخرًا ودائع التنظيم النقدية تعدان نموذجًا للأفكار التى كانت تعد فى السابق خطيرة للغاية، لكن الإدارة تتبناها حاليًا. وقد أدت واحدة من هاتين الضربتين إلى تدمير ما بين نصف إلى ثلاثة أرباع مليار دولار، حسبما أفاد مسئولان أمريكيان.

وفى ظل انتشار داعش، واقتراب نهاية الفترة الرئاسية لأوباما، يعطى المسئولون الأمريكيون الضوء الأخضر لمقترحات أكثر عنفًا كانت موجودة منذ سنوات، ويطلبون مزيدًا من الأفكار لكيفية وقف نمو داعش من سوريا إلى ليبيا وخارجهما، وفقًا لما قال عدد من مسئولى وزارة الدفاع الأمريكية.

ويقولون إن التغييرات فى التكتيكات لا تزال تدريجية، حيث إن القادة العسكريين ورؤساء الاستخبارات يكرهون على حد السواء تقديم أى مقترحات شاملة مثل توسيع خلية العمليات الخاصة الوحيدة فى شمال العراق إلى أربع أو خمس مراكز إقليمية، لكنهم يقولون إن إدارة أوباما بدأت تميل إلى المعركة أخيرًا.

وصرح مسئول رفيع المستوى بالإدارة الأمريكية لدايلى بيست، قائلاً: يجب أن تتقدم بطريقة تضمن ردود فعل الشريك، سواء كان العراق أو أعضاء التحالف الآخرين، وقال مسئول آخر: رفض الكشف عن هويته، إن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تطلب إذنًا لإرسال مزيد من القوات النخبوية لحين إثبات جدارة من تم إرسالهم بالفعل.

ويقول المسئولون، إن تلك العدوانية الجديدة تأتى جزئيًا ردًا على الهجمات التى وجهها داعش أو أوحى بها فى باريس وكاليفورنيا العام الماضى، والتى أظهرت زيادة فى العنف أسرع مما كانت الإدارة تتوقع.