BBC
نشر فى : الخميس 28 يناير 2016 - 6:00 م | آخر تحديث : الخميس 28 يناير 2016 - 6:00 م

قتل هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في مدينة عدن سبعة أشخاص على الأقل، وأصاب 10 آخرين خارج القصر الذي يقطنه رئيس البلاد، عبد ربه منصور هادي.

وأفادت تقارير بأن هادي كان في قصر المعاشيق عند وقوع الهجوم، لكنه لم يصب بأذى.

وقال مصدر أمني إنه يبدو أن الهجوم كان يستهدف قافلة كانت تمر خلال نقطة تفتيش عند مداخل القصر.

وأفادت تقارير بأن تنظيم "الدولة الإسلامية" أعلن مسؤوليته عن تنفيذ الهجوم.

وكان هادي قد اضطر إلى مغادرة صنعاء عام 2014، وهو الآن يقيم في عدن، حيث تحاول حكومته أن تمارس مهامها بعد أن تمكنت قوات موالية للرئيس وأخرى من التحالف العربي من استعادة السيطرة عليها في شهر يولو/تموز الماضي.

تقارير قالت إن الرئيس هادي كان بداخل القصر لكنه لم يصب بأذى

وتخوض القوات الموالية للرئيس، مدعومة بقوات التحالف العربي الذي تتزعمه السعودية، حربا على مليشيات الحوثيين وأتباع الرئيس السابق علي عبدالله صالح أودت بحياة 6 آلاف شخص حتى الآن.

كذلك صعد تنظيم الدولة الإسلامية الذي أصبح ينافس تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية من عملياته في اليمن.

وقد قتل 15 شخصا في هجوم انتحاري على فندق في عدن تستخدمه الحكومة في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكانت عشرات المدرعات قد وصلت من الإمارات العربية المتحدة إلى ميناء عدن الأربعاء، حسب مصادر أمنية، في محاولة لإرساء الأمن في المدينة.