قال نظام بشار الأسد، الأحد 18 يونيو/حزيران 2017، إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أسقط طائرة تابعة له في ريف الرقة الجنوبي، خلال مهمة قتالية ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وجاء في بيان لقوات النظام: "أقدم طيران ما يُدعى بالتحالف الدولي بعد ظهر اليوم على استهداف إحدى طائراتنا المقاتلة في منطقة الرصافة بريف الرقة الجنوبي، أثناء تنفيذها مهمة قتالية ضد تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة".

وأضاف البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، أن الطائرة سقطت وأن الطيار مفقود.

من جانبه، قال الجيش الأميركي إن "طائرة حربية تابعة له أسقطت طائرة سورية كانت تُسقط قنابل قرب مقاتلين تدعمهم واشنطن في سوريا"، بحسب وكالة رويترز.

وأصدرت القيادة المركزية الأميركية بياناً قالت فيه إنه تم إسقاط الطائرة "في دفاع جماعي عن النفس للقوات المشاركة في التحالف تم تحديدهم بأنهم مقاتلون من قوات "سوريا الديمقراطية" (وهي تحالف يضم مقاتلين عرب وكرد) قرب الطبقة.

وبالموازاة مع ذلك، اندلعت اشتباكات اليوم الأحد للمرة الأولى بين قوات نظام الأسد من جهة، وقوات "سوريا الديمقراطية" من جهة أخرى التي تدعمها واشنطن، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أن مواجهات دارت في وقت متأخر الأحد في بلدتين على بعد نحو 40 كلم جنوب مدينة الرقة، وذلك بعيد اتهام النظام للتحالف الدولي بقيادة واشنطن بإسقاط إحدى مقاتلاته في تلك المنطقة، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

US NAVY / Reuters