ستوكهولم/ إلغن كارليداغ/ الأناضول

قال وزير الداخلية السويدي، "أندرس يغيمان"، إن " 60 ألف من طالبي اللجوء، الذين رفضت طلباتهم، سيواجهون الترحيل من البلاد"، وذلك بحسب وسائل إعلام محلية.

وأضاف وزير الداخلية، في تصريحات أدلى بها لصحيفة "داجنز اندستري" المحلية، أن "الحكومة أصدرت تعليمات للشرطة، ومسؤولي الهجرة، تفيد بمباشرة التجهيز لعملية الترحيل، لطالبي اللجوء الذين تم رفض طلباتهم خلال عام 2015".

وتابع يغيمان، "نتحدث عن ترحيل 60 ألف شخص من طالبي اللجوء، وقد يرتفع العدد وصولًا إلى 80 ألف شخص".


ووصف، عملية الترحيل بـ "التحدي الكبير"، مبينًا أن الحكومة رفضت نحو 45% من طلبات اللجوء، التي استلمتها العام الماضي.

وأوضح يغيمان أن "الخطوة الأولى هي إعادة طالبي اللجوء، بشكل طوعي، إلى بلادهم، وتوفير ظروف مناسبة لذلك"، مضيفًا "سنتضطر إلى إعادتهم بالقوة، إن فشلنا في تحقيق ذلك".

وذكرت مصلحة الهجرة السويدية، في بيان أصدرته في مطلع شهر يناير/ كانون ثاني الجاري، أن نحو 163 ألف شخص تقدموا بطلب لجوء في السويد خلال العام الماضي 2015.

وأشارت أن البلاد لم تستقبل مطلقًاً مثل هذا العدد في السابق، والذي بلغ قرابة ضعف عدد طالبي اللجوء في العام 1992 في فترة حرب البلقان، وهي الفترة التي كانت قد شهدت أكبر تدفق لاجئين إلى السويد.

وجاءت هذه الخطة بالتزامن مع مساعي أوروبا الرامية للتعامل مع أكبر حركة تدفق لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، حيث وصلها أكثر من مليون لاجئ خلال العام الماضي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أقرّ البرلمان الدنماركي، مشروع قانون ينص على مصادرة أموال طالبي اللجوء، لتغطية تكاليف الغذاء والسكن خلال عملية طلب اللجوء.