أعلن سلاح خفر السواحل اليونانى غرق ما لا يقل عن 24 شخصا ، بينهم 10 أطفال ، اليوم الخميس بعدما انقلب قارب كان يقل مهاجرين قادمين من تركيا إلى اليونان بالقرب من جزيرة ساموس، وذلك فيما يستمر البحث عن عدد غير معروف من المهاجرين الآخرين.

وقال أحد أفراد سلاح خفر السواحل "إن الامر مروع، ولم يتضح عدد الاشخاص الذين كانوا على متن القارب، وتمكن عمال الانقاذ من انتشال 10 ناجين من البحر، فيما استمرت عمليات البحث التى شاركت فيها قوارب تابعة لوكالة "فرونتكس" المختصة بمراقبة حدود دول الاتحاد الأوروبي، بالاضافة إلى قوارب صيد ومروحيات تابعة لقوات حرس الحدود اليونانية والتركية، وكان سبعة مهاجرين، بينهم طفلان، قد لقوا حتفهم غرقا قرب جزيرة كوس اليونانية أمس.

وأصبحت الجزر اليونانية العام الماضى الممر الرئيسى لأوروبا أمام الفارين من مناطق الاضطرابات فى الشرق الأوسط وكذلك الفارين من جحيم الفقر فى آسيا وأفريقيا.

واستمر التدفق خلال شهر يناير رغم خطورة عبور بحر إيجة فى الشتاء، وسجلت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصول أكثر من 44 ألف شخص منذ مطلع العام، بالمقارنة مع 856 ألف شخص، وقبل الحادث الاخير، كانت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قدرت عدد الاشخاص الذين غرقوا فى بحر إيجة منذ مطلع العام بأكثر من 150 شخصا.