Image copyright AFP Image caption الصحفيون خطفوا في احتدام المعارك في مدينة تعز

أطلق سراح ثلاثة من العاملين في قناة الجزيرة الإخبارية كانوا قد خطفوا خلال احتدام المعارك في مدينة تعز، بحسب ما ذكره بيان للمحطة.

واتهم أحد المطلق سراحهم المتمردين الحوثيين بتدبير الخطف.

وقالت شبكة الجزيرة إن مراسلها حمدي البكاري، وزميليه المصور عبد العزيز الصبري، والسائق منير السبئي، أطلق سراحهم بعد 10 أيام من خطفهم على يد مسلحين.

وكتب البكاري على صفحته في فيسبوك يقول إن الحوثيين هم من خطفوهم، وإنهم تعرضوا "لتعذيب نفسي فظيع"، دون أن يفصل.

وكانت الحرب قد اندلعت في اليمن عندما سيطر مسلحون حوثيون على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.

وفي مارس/آذار بدأ تحالف من عدة دول تقوده السعودية وتشارك فيه قطر، غارات جوية على مواقع للحوثيين، ثم شنت قواته عملية برية لاستعادة السيطرة على المناطق التي وقعت في قبضة الحوثيين، الذين تحالفوا مع قوات موالية للرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح، وقيل إن إيران تدعمهم.

وتسعى قوات التحالف إلى التقدم من مدينة عدن التي استعادت السيطرة عليها في يوليو/تموز، نحو صنعاء عبر مدينة تعز.

ولازال الصحفيون يتعرضون للاستهداف باستمرار في اليمن. فقد قتل في غارة جوية خارج صنعاء قبل يوم واحد من اختفاء صحفيي الجزيرة، الصحفي اليمني المقداد محمد علي المجلي، البالغ من العمر 35 عاما، والذي كان يعمل لصوت أمريكا، وصحيفة ديلي تيلغراف البريطانية وشبكة معلومات إقليمية في نيروبي.

ووقعت المدينة وسكانها البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة أسيرة المعارك بين الحوثيين الذين يحاصرون المدينة، والمقاتلين الموالين للحكومة والمدعومين بالغارات الجوية المكثفة من التحالف.

وظل السكان وجماعات الإغاثة يقولون منذ عدة أشهر إن الحوثيين يقصفون بلا تمييز مدينة تعز، ويمنعون وصول المساعدات الإنسانية.

وفي الوقت الذي حمل فيه البكاري الحوثيين مسؤولية خطفه مع زملائه، فإن بعض النشطاء أنحوا باللوم على مليشيات تعز المحلية، ومن بينها جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة في اليمن، بالإضافة إلى سلفيين متشددين.