ارجئت محاكمة شبكة لتجنيد الإرهابيين للقتال فى سوريا الخميس ليوم واحد على الأقل إذ اعتبر رئيس محكمة الإستئناف التدابير الأمنية لإجرائها "غير كافية".

وكانت محكمة الجنح برات فى يوليو 2015 شخصين وأصدرت 30 حكما بالسجن بينها 20 سنة لعبد الحميد أباعود الذى قتل لدى مداهمة الشرطة الفرنسية شقة فى سان دونى بعد اعتداءات باريس.

ومن بين المدانين كذلك بالانتماء الى "مجموعة ارهابية" عدد ممن نفذوا لاحقا اعتداءات باريس مثل شكيب عكروه (5 سنوات سجن) والذى يعرف اليوم انه من بين منفذى اعتداءات 13 نوفمبر وإنه فجر نفسه بعد خمسة أيام عندما داهمت الشرطة الفرنسية شقة سان دوني.

وقال رئيس المحكمة بيار سان-ريمى خلال جلسة استمرت بضع دقائق "نؤجل الجلسة للغد لعدم كفاية التدابير الامنية فى الاجمال".

وأضاف "اذا لم تتوفر التدابير بشكل كاف غدا، سيتم تأجل المحاكمة الى اجل غير مسمى"، موضحا ان الامر لا يتعلق بتأمين قصر العدل.

وقالت مصادر قضائية ان المشكلة تتعلق بحماية القضاة.