قال زعماء محليون ومسؤولون طبيون إن عدة تفجيرات انتحارية أودت بحياة 15 مدنيا وجندى واحد وإن من المتوقع أن يزيد عدد القتلى بين المصابين بجروح شديدة فى تشيبوك، وهى البلدة التى خطفت منها مجموعة من التلميذات قبل قرابة العامين.

وقال الدكتور إدريسا دانلادى إن العديد من الجرحى الذين أصيبوا بجروح شديدة جراء التفجيرات المتعددة فى سوق أسبوعى أمس الأربعاء "يصارعون الموت". وأضاف أن عشرة أشخاص جرى إجلاؤهم لتلقى رعاية طبية أفضل وأن المستشفى الصغير فى البلدة يعانى من نقص الدم.

وقال بوغو بيتروس من رابطة تنمية تشيبوك اليوم الخميس إنه جرى دفن 16 ضحية. وذكر أن ما لا يقل عن ستة انتحاريين من الرجال والإناث دخلوا البلدة الواقعة فى شمال شرقى نيجيريا.

وينحى السكان باللائمة فى التفجيرات على متطرفى بوكو حرام.