حملت المعارضة السورية اليوم الخميس "من يمارس قصف المدنيين وتجويعهم" مسؤولية عرقلة بدء محادثات السلام التى تسعى الأمم المتحدة لعقدها غدا الجمعة.

وكتبت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان جى مون "تطالب أعضاء مجلس الامن وخاصة الدول الخمس دائمة العضوية بالقيام بمسؤولياتهم والتزامهم فى تطبيق القرار 2254 وننتظر الرد منه." وينص القرار 2254 على خطوات من بينها وقف قصف المناطق المدنية ورفع الحصار عن مناطق محاصرة.

وقال بيان أصدره سالم المسلط المتحدث باسم الهئية "نحن جادون فى المشاركة وبدء المفاوضات لكن ما يعيق بدء المفاوضات هو من يمارس قصف المدنيين وتجويعهم.
ومن جانبه قال هيثم مناع الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية المعارض الذى يضم أعضاء أكرادا لم توجه لهم الدعوة لحضور محادثات جنيف إن المجلس أرسل قائمة "بمشاركين أساسيين" للأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة.

وقال مناع للصحفيين فى لوزان بسويسرا "أنهينا قائمتنا ولدينا ما يمكن أن نسميه قائمة ديمقراطية سورية تضم 15 اسما أساسيا و15 (عضوا بديلا) وننتظر لأن (مبعوث الأمم المتحدة ستافان) دى ميستورا تلقى هذه القائمة هو والأمريكيون والروس."