ترك برس

أكّدت مسؤولة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي "فيدريكا موغريني"، أنّ دول الاتحاد تعترف بأن منظمة حزب العمال الكردستاني"بي كا كا" منظمة إرهابية، وتعارض في الوقت نفسه كافة الأنشطة والفعاليات الانفصالية، ولا تدعم الأجندة الانفصالية الكردية سواء في تركيا أو سوريا أو العراق.

وجاء تصريحات موغريني هذه خلال كلمة ألقتها في اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والأمن بالبرلمان الأوروبي، حيث اعتبرت المسألة الكردية في منطقة الشرق الأوسط ومن ضمنها تركيا، باتت مسألة إقليمية، ولا يمكن حلها ما لم يتم معالجتها في إطار القوانين الدولية.  

وتطرقت موغريني إلى التوتر الحاصل بين تركيا وروسيا، مبينةً أنّ الاتحاد الأوروبي يهدف إلى التهدئة ومنع جعل سوريا مسرحاً لحرب الوكالات.

وتابعت في هذا السياق قائلة "نذكر سوريا دائماً على أنها مسرح لحروب الوكالات التي تقودها قوى إقليمية مختلفة، لكن هناك احتمالات خطيرة لتعاظم هذه الحروب، ولا أتحدث هنا عن حرب باردة، فهناك مخاطر نشوب حرب ساخنة بين قوى مختلفة، ومن الممكن أن تكون هذه القوى، هي تركيا وروسيا، فالاتحاد الأوروبي من صالحه تهدئة الوضع بين هاتين الدولتين، وإننا نسعى لتحقيق ذلك".

وفيما يخص الأزمة السورية، شددت موغريني على ثبات الاتحاد الاوروبي في موقفه حيال عدم إمكانية لعب رئيس النظام السوري "بشار الأسد"، دوراً في إدارة البلاد مستقبلاً، حيث قالت في هذا الصدد "الاتحاد الأوروبي اتخذ قراره حيال عدم إمكانية مشاركة بشار الأسد في إدارة سوريا مستقبلاً، وكررنا هذا الموقف مراراً، وهذا الموقف ليس وليد كرهنا للأسد، بل ناجم عن أسباب ظاهرة للعيان".

وتعليقاً على دور الناتو في حل أزمة اللاجئين، أوضحت موغريني أنّ تبني حلف شمال الأطلسي(الناتو) دوراً في حل أزمة اللاجئين، سيسهل العمل المشترك الرامي لحل هذه الأزمة.