دعا الرئيس الإيرانى حسن روحانى الخميس فى باريس إلى "طى صفحة الكراهية" فى الماضى من أجل "بدء علاقة جديدة" بين فرنسا وإيران.

وصرح روحانى فى لقاء شارك فيه رئيس الوزراء الفرنسى مانويل فالس وحضره ارباب مؤسسات إيرانيون وفرنسيون "نحن مستعدون لطى الصفحة من أجل بدء علاقة جديدة بين بلدينا".

و حظى الرئيس الإيرانى حسن روحانى باستقبال رسمى فى قصر الإنفاليد ذى القبة الذهبية فى فرنسا، والذى يحوى متحفا ونصبا دفن فيه نابليون.

وفى حين وصل روحانى إلى باريس أمس الأربعاء قادما من روما، أجريت مراسم الاستقبال الرسمية له صباح اليوم الخميس.

ويجتمع روحانى اليوم مع رئيسة منظمة التربية والعلم والثقافة (يونسكو) التابعة للأمم المتحدة ومقرها باريس وسيتحدث مع كبار الرؤساء التنفيذيين الذين تبدى شركاتهم اهتماما باستئناف التجارة مع دولته المعزولة منذ فترة طويلة.

وفى وقت لاحق سيحضر هو ونظيره الفرنسى فرانسوا أولاند مراسم توقيع نحو 20 اتفاقية ثنائية.

وتأتى الزيارة فى إطار المساعى الرامية إلى بدء عصر جديد بعد اتفاق تاريخى يحد من قدرات إيران النووية ويرفع عنها العقوبات. غير أن فرنسا تدرس الآن فرض عقوبات جديدة بسبب الاختبارات التى تجريها إيران على الصواريخ البالستية.

قال مسؤولون فرنسيون خلال زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لباريس إن طهران تضع اللمسات الأخيرة اليوم الخميس على اتفاق لشراء أكثر من 100 طائرة ركاب من إنتاج ايرباص.

وتهدف زيارة روحاني إلى استئناف العلاقات التجارية على الرغم من الخلافات الدبلوماسية.

وقال روحاني لكبار رجال الأعمال الفرنسيين بعد وصوله إلى فرنسا أمس الأربعاء إن بلاده منفتحة على الاستثمار في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس الإيراني أولى جولاته الخارجية منذ دخول الاتفاق النووي الخاص برفع العقوبات عن طهران حيز التنفيذ.