أنهى نائب رئيس مجلس البرلمان التركى جلسة عمومية مسائية على إثر جدل حاد وسباب وشتائم بين نواب حزب الشعوب الديمقراطية الكردى من جانب ونواب حزبى العدالة والتنمية والحركة القومية من جانب آخر.

وذكرت محطة إن.تي.في. الإخبارية التركية اليوم الخميس أن نائب الحزب الكردى عن مدينة "أورفة" عثمان بايدمير، طالب بوقف العمليات العسكرية فى مدينتى "دياربكر" و"شرناق" لأن هناك جرحى ومرضى عالقون فى منازلهم منذ عدة أيام، ولم يتمكنوا من الانتقال إلى المستشفيات بسبب استمرار العمليات العسكرية فى بلدات (سور، سيلوبي، وجيزرة).

وطالب بايدمير أيضا برفع حظر التجول عن هذه البلدات، موجها نداء إلى الأحزاب السياسية باللغة التركية والكردية، قائلا "كفى! كفى! ألا تخافون من ربكم عندما تتركون الجرحى والمرضى محاصرين فى منازلهم؟"، ولم يتمكن من إكمال كلمته، حيث بدأ فى البكاء على منصة البرلمان.

وأثار اتهام بايدمير نواب الأحزاب الرئيسية بالبرلمان، حيث بدأ جدل حاد، تطور لاحقا إلى شتائم وسباب، مما دفع نائب رئيس الجلسة البرلمانية لإغلاقها الجلسة، حتى لا تتحول إلى حلبة ملاكمة بين نواب الحزب الكردى من جهة والحزب الحاكم والحزبين المعارضين الشعب الجمهورى والحركة القومية من جانب آخر.