استبعد الرئيس الإيراني الاعتذار للسعودية عن احراق سفارتها في طهران، مطلع يناير الجاري، مشيرًا إلى أنه لا يجد أي سبب يستدعي الاعتذار.
وقال الرئيس الإيراني اليوم الأربعاء، في مؤتمر صحافي في ختام زيارته لروما استمرت ثلاثة أيام، إن "الاعتذار لا يندرج في إطار الدبلوماسية"، وذكر بالقول: "إننا قمنا بكل ما ينبغي القيام به، لقد نددنا" بهذا الحريق.

وأضاف حسن روحاني "لقد أوقفنا المذنبين، كان علينا أن نقوم بذلك وقد فعلناه"، معتبرًا أن على السعودية أن تقوم "بالخيارات السليمة"، وشدد على "أننا لا نريد استمرار التوتر مع السعودية" لكن رد فعل الرياض "ليس له أي مبرر"، منددًا بما وصفها "السياسة العدوانية" التي تنتهجها السعودية وخصوصا في اليمن.

وتابع "لماذا علينا الاعتذار؟ لقد أعدموا الشيخ النمر وعلينا نحن أن نعتذر؟ إنهم يقتلون اليمنيين وعلينا نحن أن نعتذر؟ إنهم يساعدون الإرهابيين في المنطقة وعلينا نحن أن نعتذر؟ إن قلة كفاءتهم تسببت بموت آلاف الحجاج وعلينا نحن أن نعتذر؟".

والثلاثاء، قال الأمير تركي الفيصل المدير السابق للمخابرات السعودية عشية زيارة الرئيس الإيراني لفرنسا، إن إيران "يجب أن تعتذر" للسعودية عن حرق السفارة السعودية في طهران.
وتشهد العلاقات الإيرانية السعودية توترًا، عقِب إعدام الثانية لرجل الدين الشيعي نمر باقر النمر، وعلى إثر ذلك اندلعت مظاهرات في طهران أحرقت السفارة السعودية في مدينة مشهد، وطالبت بالقصاص لمقتل النمر.