نشر فى : الخميس 28 يناير 2016 - 10:52 ص | آخر تحديث : الخميس 28 يناير 2016 - 10:52 ص

«عائلة بوندى» احتلت حديقة مالور بأوريجون لمدة 3 أسابيع.. ورفضوا مغادرتها سلميًا
أخذت عملية احتلال حديقة طبيعية أمريكية فى ولاية أوريجون منذ ثلاثة أسابيع، من قبل ناشطين مسلحين، منحى دمويا، مساء أمس الأول، مع تدخل الشرطة ووقوع تبادل لإطلاق النار أسفر عن سقوط قتيل وجريح واعتقال ثمانية أشخاص.
وأعلنت قوات الأمن، فى بيان، أن عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالى «إف بى آى» وشرطة ولاية أوريجون (غرب الولايات المتحدة) شنوا عملية لاعتقال أفراد قاموا باحتلال حديقة مالور الوطنية».
وأضافت الشرطة «حصل إطلاق نار» وقتل شخص كانت الشرطة تريد توقيفه.
وبحسب بيان صادر عن «الإف بى آى» والشرطة المحلية، فإن زعيم الحركة المناهضة للسلطات الفيدرالية، آمون بوندى (40 عاما) والمتحدر من ولاية ايداهو المجاورة، وشقيقه راين (43 عاما) القادم من نيفادا، ضمن الأشخاص الثمانية الموقوفين، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
والأخوان بوندى هما أبناء ناشط شهير مناهض للحكومة يدعى كلايف بوندى واجه سابقا مشكلات مع السلطات.
وطالب الشقيقان ومجموعتهما بـ«إعادة» أراض فيدرالية فى حديقة مالور «إلى الشعب».
وبحسب صفحة كلايف بوندى على موقع فيسبوك فإن «القتيل يدعى لافوا فينيسوم، وفتحت الشرطة وعناصر الإف بى آى النار عليه وأردوه بدم بارد».
وراين بوندى الذى أصيب بجروح طفيفة فى الاشتباكات مع الشرطة نقل إلى المستشفى قبل اعتقاله.
وأوضحت الشرطة أن أحد الموقوفين يدعى جون ريتزايمر (32 عاما) ومعروف بمواقفه المعادية للإسلام، سلم نفسه لسلطات ولاية أريزونا.
وبدأت الأحداث فى 2 يناير الحالى، عندما قامت عائلة بوندى وأنصارهم باحتلال حديقة مالور، التى تقع فى منطقة معزولة وريفية من أوريجون، إثر تظاهرة دعم لمزارعين محليين حكم عليهما بالسجن لإضرام النار بأراض فيدرالية.
وتوجه المزارعان دوايت هاموند وابنه ستيفن إلى السجن لبدء عقوبتهما، وأكدا رفضهما لاحتلال حديقة مالور.
والحركة المناهضة للسلطات الفيدرالية التى أطلقها امون بوندى ضمت عشرات الأشخاص بينهم مربو مواشى وعسكريون سابقون. وقام «المحتلون» بتفكيك سياج الحديقة واستخدام أغراض محفوظة فيها، ولهذا السبب بقيت مغلقة لثلاثة أسابيع.