حذرت حركة حماس، حكومة تل أبيب، من أي "مساس" بحياة الصحفي الفلسطيني، محمد القيق، المضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، منذ 62 يوما، احتجاجا على اعتقاله إداريا، دون محاكمة، معتبرة أن ذلك سيفتح "باب المواجهة الحقيقية". 

وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، إن "حياة الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام داخل سجون الاحتلال منذ 62 يوما، خط أحمر، منبهاً إلى أن المساس بها سيقود الشعب لخيارات لم يتوقعها المحتل الصهيوني".

وأكد أنه من غير المعقول أن نشاهد أسرانا يعدمون على يد الاحتلال دون أن نحرك ساكنا، مشددا على أن الوضع الحالي للقيق لا يحتمل السكوت.

ودعا الناطق باسم حماس، جميع الأطراف الرسمية والشعبية إلى التدخل الفوري والسريع لوقف قيادة الاحتلال عند حدودها التي تمادت فيها كثيراً باستهتارها بحياة القيق.

وأكد بدران أن استشهاد القيق الذي دخل حالة الخطر الشديد اليوم، سيحوّل السجون والمعتقلات إلى ساحة معركة حقيقية ومباشرة مع الاحتلال، وسيقلب الطاولة على كل مؤامرات الاحتلال بحق الحركة الأسيرة.

وكان نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) حذر في وقت سابق، من أن القيق (33 عاما) "يواجه الموت المحقق".  

واعتقل الجيش الإسرائيلي "القيق" يوم 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، من منزله في مدينة رام الله (وسط) قبل أن يبدأ الأخير، إضرابا مفتوحا عن الطعام، بعد 4 أيام من اعتقاله. وفي 20 من كانون الأول/ ديسمبر الماضي ، قررت السلطات الإسرائيلية تحويل الأسير للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة 6 أشهر، متهمة إياه ب "التحريض على العنف" من خلال عمله الصحفي.