ترك برس

أكد النائب عن حزب العدالة والتنمية في ولاية إسطنبول ومستشار رئيس الوزراء "علي صاري كايا" أن الحزب سيطرق كل باب لشرح النظام الرئاسي للشعب، والذي من شأنه أن يكون خير بديل للنظام البرلماني الذي يمثل الملاذ الأخير لأتباع الوصايا على حد قوله.

وجاء ذلك في حديثه لصحيفة "صباح" إذ قال: "إن النظام البرلماني في تركيا هو الملاذ الأخير لأتباع الوصايا، علينا أن نجعل الديمقراطية نظاما مؤسساتيا، ولذلك سنطرق كل باب لنشرح لشعبنا النظام الرئاسي".

وأشار صاري كايا إلى أن الشعب التركي قدّم الدعم الكافي للحكومة في كل ما آمن واقتنع به ورآه صحيحا، وفي هذا السياق قال: "سنشرح النظام الرئاسي لشعبنا، ولا سيما أننا نؤمن بأنه سيكون نظاما يتناسب مع بلد بحجم تركيا، إن شعبنا قدم الدعم الكافي للحكومة في كل ما رآه صحيحا وآمن به، ونؤمن أننا سنحقق هدفنا بدعم شعبنا لنا".

وفي ردّه على سؤال مفاده: لطالما أن حزب العدالة والتنمية هو الذي يحكم البلاد، فما الفرق بين النظام البرلماني والنظام الرئاسي؟ ولماذا هذا السعي لجعل النظام الرئاسي نظاما أساسا في تركيا؟ قال صاري كايا: "بالنسبة إلينا ولا سيما في الوقت الراهن الأمور كلها على ما يرام، ففي تاريخ الجمهورية لم نشهد أن رئيس مجلس الوزراء كان على توافق وتفاهم مع رئيس الجمهورية إلى هذا الحد الكبير، كما هو الآن، ولكن نحن كحرب العدالة والتنمية لا ننظر إلى الحاضر فقط، وإنما نخطط من أجل المستقبل، ونتحرك وفق هذا الأساس".