تحدت الناشطة المصرية والمعتقلة السابقة سناء سيف عبد الفتاح، قانون منع التظاهر والظروف الأمنية في مصر، وقامت بجولة بمنطقة وسط البلد ودخلت ميدان التحرير، في عز البرد، وتحت الأمطار، إحياء لذكرى الخامسة لثورة 25 يناير بمفردها.

وارتدت سناء سيف في "مسيرتها" قميصا (تي شيرت) مكتوب عليه "لساها ثورة يناير".

ونشرت سناء على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صور سيرها في أهم شوارع القاهرة، خاصة ميدان التحرير وميدان مصطفى محمود.

وكتبت سناء على حسابها: "من 2011 وأنا كل 25 يناير بمشي في مسيرة مصطفى محمود".
وأضافت: "أنا تمام، دخلت التحرير من عند كوبري قصر النيل ومشيت على طول، عشان مش عايزة أي تنشنة مع مدنيين".
 
ومضت سناء تقول: "آخر ذكرى ثورة حضرتها كانت 2014، وبالرغم من عنف الداخلية قدرت ألتزم بروتيني ومشيت من مصطفى محمود للتحرير".

وتابعت: "السنة دي، زي كل سنة همشي من نفس الطريق، لوحدي بس متأكدة أن فيه سنة جاية، آلاف هيرجعوا يمشوه تاني".

وكانت سناء قد أعلنت منذ يومين على صفحتها نيتها للنزول للتظاهر معللة "عشان أرضي ضميري" واختارت هاشتاغ بعنوان #لساها_ثورة_يناير?.

يذكر أن "عربي21" لا يمكنه التأكد من صحة المعلومات المنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي من مصدر مستقل.

وخرجت سناء من سجن القناطر الخيرية بعد حكم محكمة جنح مصر الجديدة في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2014، بحبسها ثلاث سنوات وغرامة 10 آلاف جنيه هي و23 متهما.

يذكر أن عبد الفتاح السيسي، أصدر قرارا جمهوريا يحمل رقم 386 لسنة 2015، بالعفو عن 100 من الشباب المحبوسين، بينهم 16 فتاة، المتهمين بخرق قانون التظاهر في محيط قصر الاتحادية ومجلس الشورى، وكذلك قضية التعدي على قوات الشرطة بمحيط قسم شرطة الرمل، والقضية المعروفة إعلاميا بـ"خلية الماريوت".

وسناء سيف، هي ابنة الناشطة السياسية في مجال حقوق الإنسان والمجتمع المدني، ليلى سويف ووالدها المحامي والحقوقي والناشط اليساري، وعضو مؤسس في مركز هشام مبارك للقانون، أحمد سيف الإسلام، وأخوها الناشط الحقوقي علاء عبد الفتاح، وأختها الناشطة السياسية والحقوقية، منى سيف.