طالبت الأمم المتحدة السلطات السودانية بالسماح بدخول المزيد من المساعدات لإقليم دارفور فى غرب البلاد، حيث اندلع قتال منذ أسبوعين وتسبب فى تشريد 34 ألف شخص.

ونقل راديو (سوا) الأمريكى مساء اليوم الأربعاء، عن الأمم المتحدة قولها /إن نحو 19 ألف مدنى فروا إلى ولاية شمال دارفور، وإن ما يصل إلى 15 ألفا فروا إلى ولاية وسط دارفور هربا من القتال فى منطقة جبل مرة التى تمتد فى ثلاث من ولايات دارفور الخمس /.

وقالت مارتا رويداس المنسقة المقيمة للأمم المتحدة فى بيان "من المشجع رؤية بعض المساعدات الإنسانية تتوفر لكن هناك حاجة واضحة للمزيد.. على هذا الأساس ندعو لطريقة آمنة وغير مشروطة لتوفير المساعدة فى وقتها للمحتاجين".

وتقول الأمم المتحدة إن "نحو 300 ألف شخص قتلوا فى دارفور وشرد أكثر من 2.5 مليون آخرين خلال القتال الذى استمر لأكثر من عشر سنوات".

ورغم تراجع حدة القتال منذ بدأت الحرب فى 2003، فإن المعارضة المسلحة مستمرة وصعدت السلطات السودانية هجماتها على الفصائل المعارضة خلال العام الماضي.

وقالت بعثة حفظ السلام المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى فى دارفور /إن أحدث المعارك اندلعت حين هاجم مجهولون قرية مولى فى التاسع من يناير وشردوا عددا كبيرا من السكان إلى مدينة الجنينة المجاورة، حيث نظموا احتجاجات تسببت فى إغلاق المتاجر والمدارس/.