ترك برس

أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية "مارك تونر" أنّ مسألة اختيار الأطراف التي ستمثل المعارضة السورية في مفاوضات جنيف، أمر عائد إلى المبعوث الأممي "استيفان دي مستورا" أنّ لتركيا الحق في الاعتراض على بعض الأطراف التي تعتبرها منظمات إرهابية.

وجاءت تصريحاته هذه خلال مؤتمره الصحفي اليومي في مقر الخارجية بالعاصمة واشنطن، حيث أشار خلاله إلى أنّ اللوائح النهائية للمشاركين في المفاوضات، لم يتم الإعلان عنها بعد، غير أنّ الولايات المتحدة لا تعتقد مشاركة تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في هذه المفاوضات.

ونوّه تونر إلى أنّ تركيا عضوة أساسية في المجموعة الدولية لدعم سوريا، وأنها بذلت جهوداً حثيثة من أجل فيما يخص إنهاء الأزمة السورية، ومن الطبيعي أن يكون لدسها بعض التخوفات والتحفظات على مشاركة بعض الأطراف.

كما أشاد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، بالدور التركي الفاعل في حلف شمال الأطلسي، واصفاً إياها باشريك الأساسي الذي لا يمكن الاستغناء عنه.