أنقرة/ عائشة صاري أوغلو، أمل أوز غوزلليك/ الأناضول

أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو رفض بلاده "مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري) مع وفد المعارضة"، في المفاوضات المزمع إجراؤها في مدينة جنيف السويسرية الجمعة المقبل.

وفي حوار أجراه مع قناة "سي إن إن" الأمريكية، قال داود أوغلو إن بلاده ترغب في مشاركة الأكراد السوريين في المفاوضات لافتًا أنها "لا يمكن أن تستكمل بدونهم".

وردًا على سؤال حول تحرك الولايات المتحدة مع حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا، أوضح رئيس الوزراء التركي أن "الذين يرون الاتحاد الديمقراطي شريكًا مشروعًا، لا يدركون حقيقة المنطقة، ولا يستطيع أحد أن يقنعنا أنهم يريدون السلام".

وبشأن العمليات العسكرية الروسية في سوريا، قال داود أوغلو "كانت روسيا تعارض دائمًا أي تدخل خارجي في سوريا، لكنها الآن تتدخل بشكل سلبي، في الحقيقة هي تحتل سوريا".

ورداً على سؤال بأن "بشار الأسد يكسب المعركة في سوريا بفضل الدعم الروسي جوًا، ودعم إيران وحزب الله اللبناني برًا"، قال رئيس الحكومة التركية إن الأسد لا يكسب، مشيرًا أن "استمرار الأسد في البقاء بدمشق (في الحكم)، فإن السوريين لن يعودوا إلى بلادهم".

وفي تعليقه على الاتفاق النووي الإيراني، ورفع العقوبات عن طهران، أشار داود أوغلو أن "إيران هي الرابحة من هذا الاتفاق"، معربًا عن سعادته بحل أزمة الملف النووي لإيران، ومؤكدًا أن "حل الأزمة ليس لصالح إيران فحسب، بل لصالح الاقتصاد العالمي".

وفي معرض رده على سؤال ما إذا كانت بلاده ترى إيران منافسًا لها في المنطقة، قال داود أوغلو: "نحن لا نرى إيران منافسًا لنا، لأننا جيران، وعلى مدى التاريخ كانت علاقتنا أحيانا طيبة وأحيانا سيئة، وعلاقتنا معها منذ 20 سنة تستند إلى حسن الجوار، لكننا نختلف معها في الملفين العراقي والسوري".