واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول

انتقد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، جون ماكين، وزارة الدفاع الأمريكية، بسبب اعتمادها على محركات الصواريخ الروسية، في إطلاق الأقمار الصناعية الأمريكية، إلى الفضاء الخارجي.

جاء ذلك خلال جلسة استماع الأربعاء، للجنة التي يرأسها ماكين في مجلس الشيوخ، لشهادة اثنين من مسؤولي البنتاغون، عن برنامج القدرات العسكرية الأمريكية في الفضاء الخارجي.

وقال ماكين، "رغم البدائل المتاحة، فهنالك مجموعة تحاول إطالة اعتمادنا على روسيا، التي تقوم في نفس الوقت باستهداف أقمارنا الصناعية، واحتلال القرم، وإثارة القلاقل في أوكرانيا، وتقوية الأسد في سوريا، وإرسال أسلحة إلى إيران، وخرق معاهدة 1987 للقوات النووية المتوسطة المدى".

وتابع ماكين، في الجلسة التي حضرها كل من قائدة القوة الجوية، ديبورا لي جيمس، ومساعد وزر الدفاع، فرانك كيندل، حول القدرات العسكرية الأمريكية لبرامجها في الفضاء الخارجي، قائلًا، "شراء المحركات الصاروخية اللازمة لإطلاق الأقمار الصناعية، سوف يخدم مصالح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وشبكته الفاسدة".

وانتقد ماكين، كل من شركتي بوينغ ولوكهيد مارتن العسكريتين، اللتين خصصتا مبلغ 800 مليون دولار سنويًا لإطلاق أقمار صناعية عسكرية، وتجسسية لصالح القوة الجوية الأمريكية، دون التمكن من إيجاد بديل للمحركات الروسية.

من جانبها أكدت قائدة القوة الجوية ديبورا جيمس، أن "المحرك وحده لن يرسلنا إلى الفضاء"، مشيرة أن تخلي بلادها عن المحركات الروسية، واستخدام تكنولوجيا محلية، "قد يؤخر قدرتنا على الإطلاق لما بعد عام 2019".