أكدت الإعلامية في قناة الجزيرة الفضائية، "خديجة بن قنة"، أنها تتعرض لحملة ممنهجة لتشويه سمعتها، منوهة إلى أن الحملة بدأت في الصحافة اللبنانية المناصرة للنظام السوري وحزب الله، بعد حملة أطلقتها للتضامن مع "مضايا" المدينة السورية المحاصرة، ثم ما لبثت أن انتقلت لمصر، وأخيرا في الجزائر بلد خديجة.

ونشرت صحيفة النهار الجزائرية، بعنوان: "خديجة بن قنة تدخل المستشفى بسبب صورة فاضحة لابنتها"، ونشرت الصحيفة صورة نصف عارية لفتاة، زاعمة أنها ابنة خديجة بنت قنة.

وقالت بن قنة: "الجريدة التي امتهنت الفسوق منذ ولادتها المشؤومة خرجت هذه المرة بفسقة جديدة تليق في كِبَرِها بمقام النهار، على طريقة المثل الشعبي القائل: كيف عرفت أنها كذبة؟ قال: من كبرها."

ووصفت القناة بأنها: "لو كان الكذب جريدة لسُمِّي النهار".

وأوضحت أن ابنتها الوحيدة ما زالت طفلة، ولم يتعد سنها 12 عاما. كما كلفت المحامية الجزائرية نوال جبار، المتخصصة بقوانين الإعلام لرفع دعوى، والقضية محل مداولة، وتقول إنها تحتفظ بحقوقها القانونية داخل وخارج الجزائر.

جريدة النهار تعتذر

من جهتها، اعتذرت جريدة النهار الجزائرية من الإعلامية الشهيرة خديجة بن قنة بعد نشرها خبرا يدّعي دخول مذيعة قناة الجزيرة إلى المستشفى؛ بسبب صورة فاضحة لابنتها، علما أن ابنتها الوحيدة ما زالت طفلة في عامها الثاني عشر.

وكانت الصحيفة قد نشرت على موقعها صورة لفتاة نصف عارية وفي وضع "مخل بالحياء" مدّعيّة أنها صورة ابنة بن قنة.

من جهته، اعتذر المدير العام لمجمع "النهار" أنيس رحماني للإعلامية، وتم سحب الصورة والمقال من الموقع، كما ذكرت بن قنة في تدوينة لاحقة على "فيسبوك"، مضيفة مقطع الفيديو الخاص بالاعتذار.