أيد العشرات من علماء المسلمين والرموز التاريخية لجماعة الإخوان في أنحاء العالم خارطة الطريق التي اقترحها رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي، لحل الخلاف بين الأطراف المتنازعة في الجماعة.

وقال بيان أصدره مكتب القرضاوي، الثلاثاء، إن "رؤية الشيخ للحل، عرضت على عدد من أهل العلم وقادة الفكر، فاستحسنوها، وأيدوا ما جاء فيها".

وذكر البيان عددا من الشخصيات منها: "د. أحمد الريسوني ( المغرب) - الشيخ محمد الحسن الددو ، (موريتانيا) - د. عبد الرزاق قسوم (الجزائر) - د. علي محيي الدين القره داغي - د. محمد صالح عثمان رئيس هيئة علماء السودان (السودان) - د. عبد الوهاب الديلمي ( اليمن) - د. عبد المجيد النجار (تونس) - د. نور الدين الخادمي (تونس)".

بالإضافة إلى "الشيخ جلال الدين العمري أمير الجماعة الإسلامية بالهند - الشيخ سلمان الندوي (الهند) - د. عبد الغفار عزيز (باكستان)- الشيخ عبد الهادي أوانج (ماليزيا) - د. عمر فاروق (تركيا)- الشيخ سالم الشيخي (ليبيا) - د. محسن عبد الحميد (العراق) - د.جمال بدوي (مصر) - د. مروان أبو راس (فلسطين)".

اقرأ أيضا: دراج يكشف تفاصيل "تحكيم" القرضاوي في خلافات الإخوان

وكان القرضاوي قدم مبادرة جديدة، دعا فيها الإخوان لإجراء انتخابات داخلية شاملة.

وقال القرضاوي إنه "في ضوء ما اتضح لي بعد هذه اللقاءات والمداولات، والوقوف على وجهات النظر المختلفة، ورؤية كل فريق للخروج من الأزمة، وتحقيقا لمصلحة الدعوة ومستقبل الجماعة، فإنني أدعو قادة الجماعة وأبناءها إلى التمسك بوحدة الصف، واجتماع الكلمة، والعمل من أجل تحقيق أهداف الجماعة وتعزيز أدائها، ورأب الصدع الواقع بين أبنائها، بما يمكنها من مواجهة التحديات الكبيرة التي تشهدها مصر والمنطقة من حولها."

وحض على "المحافظة على مؤسسات الجماعة في ضوء تطوير لوائحها، واستكمال مكوناتها" إلى جانب "الالتزام بالمسار الثوري السلمي المقرر والمعتمد من قبل مؤسسات الجماعة وقيادتها" علاوة على الإعداد لانتخابات شاملة لمؤسسات الجماعة في الداخل والخارج، وإجرائها بأسرع وقت ممكن "لتعزيز ثقة الجماعة والتفافها حول قيادتها."

ودعا الأطراف المتخاصمة إلى "العمل والتعاون فيما بينها في إطار المؤسسات القائمة للجماعة، والصبر على بعضها البعض، وإلى التوقف عن التراشق الإعلامي، وعدم إصدار بيانات وقرارات من شأنها تأجيج المشاعر وتعميق الانقسام، وأن يكونوا على قدر المسؤولية في نصرة إخوانهم، ومدافعة عدوهم".