بحث خبراء يمثلون دول الساحل الأفريقى الخمس "تشاد، مالى، النيجر، موريتانيا وبوركينا فاسو" أمس الأربعاء فى نواكشوط الآليات القانونية والتنظيمية لإنشاء المدرسة الجهوية العسكرية لدول الساحل التى ستتخذ من نواكشوط مقرا لها.

وقال وزير الدفاع الموريتانى جالو مامادو باتيا إن هذه المدرسة ستكون "مدرسة حربية بالمعايير الدولية، تأخذ فى الحسبان خصوصية المنطقة"، كما تشكل "إضافة نوعية" لعلاقات التعاون الوثيق القائم بين دول المجموعة وتبين رؤية قادة دول الساحل الهادفة إلى مزيد من التعاون والتكامل من أجل مواجهة كل التحديات.

ونوه الوزير بتعاون دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل إنجاز هذا المشروع الذى وصفه بـ "البالغ الأهمية"، داعيا المشاركين فى هذه الجلسات إلى التمعن فى دراسة موضوع إنشاء المدرسة ووضعها على أسس علمية دقيقة.