الفرنسية
نشر فى : الإثنين 25 يناير 2016 - 5:36 م | آخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 5:36 م

تظاهر مئات من عناصر الأمن التونسي، الاثنين، أمام قصر الرئاسة في قرطاج (شمال شرق العاصمة)، للمطالبة بزيادة رواتبهم، بحسب مصور وكالة فرانس برس.

وقال مصور «فرانس برس»، إن أكثر من ألف عنصر أمن بلباس مدني تجمعوا أمام جامع قرطاج ثم أمام قصر الرئاسة، مرددين شعارات طالبوا فيها بالزيادة في الرواتب.

وحمل عناصر الأمن الرئاسي الذين كانوا يحرسون قصر قرطاج شارات حمراء تعبيرًا عن مساندتهم لمطالب زملائهم المتظاهرين.

وقال رياض الرزقي، الناطق الرسمي باسم «النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي» التي دعت إلى التظاهرة لـ«فرانس برس»، «مطلبنا هو الزيادة في رواتب العاملين في كل أسلاك الأمن من شرطة وحرس وطني (درك) و(حراس) سجون، وأيضا المتقاعدين من هذه الأسلاك».

وأضاف، أن التظاهرة جاءت بعد «فشل المفاوضات مع وزارة الداخلية ثم الحكومة» حول هذا الموضوع.

ويبلغ عدد قوات الأمن الداخلي (شرطة ودرك وحراس سجون) في تونس نحو 78 ألفا، بحسب الرزقي، الذي قال إن نقابته تمثل 48 ألفًا من هؤلاء.

وتطالب هذه النقابة بزيادة بمبلغ 700 دينار (315 يورو) في الرواتب الشهرية لعناصر الأمن، وهو مطلب رفضته الحكومة لإن انعكاساته المالية على ميزانية الدولة لسنة 2016 ستكون في حدود مليار دينار (حوالي 450 مليون يورو).

واقترحت السلطات في المقابل زيادة في الرواتب بمبلغ 450 مليون دينار (حوالى 200 مليون يورو) يتم صرفه على أربع سنوات اعتبارًا من أكتوبر 2016.

ومنذ الإطاحة بنظام زين العابدين بن علي في 2011، وظفت وزارة الداخلية 25 ألف عنصر أمن جديد. كما تمت زيادة ميزانية الوزارة بنسبة 60% وفق تقرير «الإصلاح والاستراتيجية الأمنية في تونس»، الذي نشرته مجموعة الأزمات الدولية في يوليو الماضي.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد موجة احتجاجات شعبية شهدتها مناطق أخرى في تونس الأسبوع الماضي، وأجبرت السلطات على فرض حظر تجول ليلي في البلاد.