كيليس/ حسن أوزكال/ الأناضول

قال العقيد محمد الأحمد، الناطق باسم الجبهة الشامية (تضم فصائل من المعارضة السورية المسلحة)، إن تنظيم داعش، هو من أطلق القذائف التي سقطت على مدينة كليس التركية من الجانب السوري، في وقت سابق الشهر الجاري كانون ثان/يناير.

واعتبر الأحمد، في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، في كيليس، أن الهدف وراء إطلاق القذائف، "محاولة نقل الفوضى التي تعيشها سوريا إلى تركيا، وتوجيه الرأي العام التركي ضد اللاجئين السوريين، في حين أنهم ضحية الإرهاب، حيث تركوا بلدهم قسرًا، نتيجة القتل والتدمير الذي يقوم به النظام وعملائه".

ووجه الأحمد، العزاء للشعب التركي، وخاصة أهالي كيليس، مضيفًا، أن "ما تعرضوا له، يتعرض له الشعب السوري، منذ 5 سنوات، حيث يقوم النظام والتنظيم (داعش) بالقتل، والتدمير، والعمليات الإرهابية، التي تقتل يوميًا العشرات من المدنيين".

وأكد الأحمد، إدانة "أي عملية إرهابية في تركيا أوخارجها، سواء من طرف داعش، الذي يحاول ضرب استقرار تركيا، أو من قبل النظام (السوري)، ومخابراته".

وأضاف الأحمد، "نحن نتعرض لأكبر هجمة شرسة في التاريخ من أعداء سوريا، الذين نعتبرهم محتلين لبلادنا، ونطالب كل الأصدقاء الداعمين للشعوب المظلومة والمقهورة، بأن يقفوا موقفًا، مناهضا لموقف أصدقاء النظام المجرم".

وأعرب الأحمد، عن أمله في أن تتوحد جميع فصائل المعارضة تحت سقف واحد، وتنجح في إخراج "قوات الاحتلال الإيراني والروسي، وميليشيات حزب الله، وغيرها من الميليشيات العراقية من سوريا".

وكانت قذيفة صاروخية يرجح قدومها من الجانب السوري، سقطت على مدرسة في مدينة كيليس التركية، في 18 يناير، ما أدى إلى مقتل عاملة، وإصابة طالبة.