ترك برس

شغل "عباس طه" وهو لاجئ سوري في ولاية مالاطيا شرق البلاد، وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، لإعادته أساور ذهبية منسية داخل الملابس التي تلقاها من مواطن تركي.

وكان طه 38 عام لجأ مع عائلته إلى تركيا قبل 3 أعوام، قد تلقى قبل عدة أيام عددا من الملابس بواسطة بعض الناشطين، تبرع بها أبناء المواطن التركي "أحمد إسر جيليك"، تعود لوالدهم الذي توفي مؤخرا. ولدى تفقد طه للملابس وجد 6 أساور ذهبية منسية بداخل أحد المعاطف، فقرر على الفور الاتصال بالناشطين وإخبارهم بما حدث، طالبا منهم القدوم لاستلام الأساور وإعادتها لأصحابها.

وقال طه في لقاء صحفي، "تفاجئت جدا لدى عثوري على الأساور بجيب أحد المعاطف، وفكرت أنه ربما تكون منسية، وعلى الفور أخبرت الناشطين بما حدث، وطلبت منهم المجيئ لاستلام الأساور".

بدوره أفاد "سافاش أوزباي" الذي تسلم الأساور، وهو أحد أقرباء "أحمد إسر جيليك"، "لقد تأثرت كثيرا لأمانة اللاجئ السوري، لا يقوم بهذا التصرف إلا المسلم الحقيقي، وأود أن أعرب عن بالغ شكري وامتناني، وسنقوم بصرف هذه الأساور واستخدامها لمساعدة اللاجئين السوريين كنوع من رد الجميل لهذا التصرف الإنساني الرائع".

وتداولت وسائل الإعلام التركية ومواقع التواصل الإجتماعي هذه الحادثة بشكل كبير تحت عناوين متنوعة منها "لاجئ سوري ذو قلب من ذهب"، و"تصرف مثالي من لاجئ سوري"، ما ترك انطباعا إيجابيا لدى شرائح واسعة من الشعب التركي، خاصة في وقت تسعى فيه بعض الأطراف لاستخدام اللاجئين كورقة للضغط على الحكومة التركية.