قالت صحيفة "ديلى تليجراف" البريطانية ، إن كبرى الشركات السياحية البريطانية ألغت رحلات العطلة الصيفية إلى تونس ، مما تسبب فى إثارة سخط الآلاف من البريطانيين .

وأوضحت الصحيفة البريطانية فى نسختها الالكترونية اليوم الأربعاء، أن شركات "توماس كوك" و"طومسون" سبق وأن باعتا رحلات مخفضة السعر إلى المنتجعات الشاطئية فى تونس فى شمال إفريقيا فى الفترة بين مايو وأكتوبر المقبلين ، بما فى ذلك الفنادق بالقرب من منتجع سوسة حيث أطلق مسلح النار وأراد 38 قتيلا من السياح فى الصيف الماضي.

وأضافت أن شركة "طومسون" ألغت يوم الجمعة "إصدار المزيد من الرحلات" لتونس حتى 31 أكتوبر المقبل ، حيث تستمر الاحتجاجات فى جميع أنحاء البلاد فضلا عن حظر التجول.

وانتهجت "توماس كوك" نفس طريق "طومسون" قائلة عبر موقعها على الإنترنت أنها اتخذت قرارا بإلغاء جميع الحجوزات لتونس ، وذلك حتى 31 أكتوبر 2016 ، ويجد مستخدموا الإنترنت الذين يحاولون حجز رحلة لصيف 2016 الرسالة التالية: "نأسف، لا توجد حاليا رحلات متاحة تلبى معايير البحث الخاصة بك" .

وأشارت "تليجراف" إلى العملاء الراغبين فى تحويل وجهة سفرهم عن تونس سيضطرون لدفع الفرق فى السعر بين الرحلتين.

ورأت الصحيفة البريطانية فى ختام تقريرها أنه من المرجح أن تلحق تلك الاجراءات المزيد من الضرر لصناعة السياحة الهشة فى تونس التى عانت نتيجة لعدم الاستقرار السياسى والهجمات التى يشنها تنظيم داعش الإرهابي، بما فى ذلك اطلاق النار فى متحف باردو فى مارس الماضي، والهجوم على سوسة.