رويترز
نشر فى : الإثنين 25 يناير 2016 - 3:01 م | آخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 3:01 م

أسدل رجل الأعمال الاماراتي محمد العبار رئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية، الستار، الإثنين، على خططه لإقامة عاصمة إدارية في مصر، قائلا إنه لم يتم التوصل لاتفاق "يرضي الطرفين" مع مصر بخصوص العاصمة الجديدة.

وتعتزم الحكومة بناء العاصمة الجديدة شرقي العاصمة، في غضون 5 إلى 7 سنوات على مساحة 25 ألف فدان، بهدف الابتعاد عن الزحام الشديد والتلوث بالقاهرة. ومن المتوقع أن تتكلف العاصمة الجديدة 300 مليار دولار إجمالا، وتضم مطارا أكبر من مطار هيثرو في لندن، ومبنى أعلى من برج إيفل في باريس.

وجرى توقيع مذكرة تفاهم مع «العبار» لبناء العاصمة الجديدة ضمن فعاليات مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري في مارس الماضي بشرم الشيخ، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ونائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد.

وقال «العبار»، في مقابلة مع تلفزيون «العربية»، اليوم: "الاتفاق الذي تم مبدئي.. الحكومة المصرية غيرت رأيها في بعض البنود ويحق لها لأن الاتفاق غير ملزم".

وأضاف: "لم نصل لاتفاق يرضي الطرفين... ولكن هل هذا معناه أن عملنا في مصر متوقف.. لا، العمل جار ومتوسعون في مصر".

وفي أواخر العام الماضي، قالت الحكومة التي تعاني من شح السيولة إنها تولت المسؤولية عن خطط بناء عاصمة جديدة بعد الإخفاق في إنجاز اتفاق مع المستثمر الإماراتي الذي كان من المفترض أن يقود المشروع، وامتنع العبار حينها عن التعليق.

وذكر مصطفى مدبولي وزير الإسكان، آنذاك، أنه بدلا من ذلك ستؤسس الحكومة شركة مملوكة بالكامل للدولة لقيادة المشروع وتخصيص مشروعات معينة للمطورين من القطاع الخاص من دول الخليج وغيرها قد يكون من بينهم شركة كابيتال سيتي بارتنرز التي يرأسها العبار.

وأضاف «مدبولي»، أن الشركة الصينية العامة للهندسة الإنشائية ستنفذ جزءا من المرحلة الأولى من مشروع العاصمة الادارية الجديدة بجانب شركات محلية.

وستضم المنطقة الحكومية في العاصمة الجديدة، الوزارات ومقر الرئاسة والهيئات الحكومية.