ترك برس

قال المُفكّر والكاتب التركي، يوسف قابلان، إن "محاصرة تركيا ستكتمل في حال سقوط منطقة "بايربوجاق" (جبل التركمان)، بيد القوات الموالية للنظام السوري".

ودعا الكاتب التركي، في تغريدة نشرها عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الإجتماعي، تويتر، الحكومة التركية إلى الإسراع في تقديم الدعم العسكري والدبلوماسي، والإقدام على خطوات استراتيجية لمنع سقوط جبل التركمان بيد النظام السوري.

— yusuf kaplan (@yenisafakwriter) https://twitter.com/yenisafakwriter/status/691925730167525377

وأوضح قابلان أن "أخوتنا في حالة حرجة، والاكتفاء بمشاهدة ذلك مزعج جدًا"، داعيًا بلاده إلى الاستيقاظ فورًا وتقديم الدعم اللازم للوحدات التركمانية المقاتلة في المنطقة.

من جانبه، رأى الخبير التركي في الشؤون السياسية، عمر توران، أنه إذا سقط جبل التركمان فإن ولاية ديار بكر ووان وهكّاري وأغري وموش ستسقط أيضًا، مشيرًا أن الأطراف المعادية لتركيا تريد احاطتها وخنقها، على حد وصفه.

— Ömer TURAN (@omerturantv)

وقال توران، "أيها التركي المسلم، جبل التركمان هو عرضك، حافظ على عرضك"، لافتًا إلى ضرورة إرسال مواد لوجيستية إلى الفصائل التركمانية في المنطقة.

وأشار الخبير التركي أنه "يجب الرد بالمثل على القصف الروسي والإيراني وقصف النظام على جبل التركمان، من خلال قصف مدينة عفرين وعين العرب (كوباني)، والحسكة، (تسيطر عليها المنظمات الكردية الإرهابية المدعومة من قبل روسيا)، حينها يمكننا إنقاذ الجبل"، مبينًا أن الشمال السوري يعد القاعدة الرئيسية لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية، وأنه يجب على تركيا تدمير القواعد التابعة لمنظمة الاتحاد الديمقراطي (الامتداد السوري للـ بي كا كا)، في أقرب وقت ممكن.

يشار أن روسيا، كثفت قصفها منذ اليوم الأول من انطلاق عملياتها بسوريا، في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي، على مواقع المعارضة السورية المعتدلة، ومناطق يسكنها المدنيون في منطقة بايربوجاق، ذات الغالبية التركمانية، بريف اللاذقية الشمالي، من خلال غاراتها الجوية والقصف من بوارجها الحربية المتمركزة في البحر المتوسط، بذريعة، مكافحة الإرهاب، حيث تسببت هذه الغارات في نزوح معظم المدنيين من المنطقة المحاذية لولاية هطاي التركية.

وقال تقرير نشرته وكالة الأناضول التركية للأنباء، إن قوات النظام السوري سيطرت على 75 بالمئة من منطقة بايربوجاق (جبل التركمان) ذات الأغلبية التركمانية، بريف محافظة اللاذقية شمال غربي سوريا، وذلك بفضل الغطاء الجوي الروسي المتواصل منذ نحو 4 أشهر، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة في الأجزاء الشرقية للمنطقة التي تضم القرى الأخيرة التابعة لها.     

وتستهدف قوات النظام السوري بنيرانها، منطقة بايربوجاق المحاذية للحدود التركية، مقابل بلدة "يايلاداغي"، التابعة لولاية هطاي جنوبي البلاد، منذ انطلاق الهجمات الروسية في سوريا بتاريخ 30 سبتمبر/أيلول الماضي حتى اليوم.