محمود محمد علي
نشر فى : الأربعاء 27 يناير 2016 - 9:13 م | آخر تحديث : الأربعاء 27 يناير 2016 - 9:13 م

قال رئيس وفد المعارضة السورية لمفاوضات جينيف 3، أسعد الزعبي، إن الهيئة العليا للتفاوض أصدرت بيانا، شرحت خلاله بعض النقاط التي طرحها المبعوث الأممي لسوريا، ستيفان دي ميستورا، بشأن استبعاد الأكراد من وفد المعارضة.

وأضاف رئيس وفد المعارضة السورية لمفاوضات جينيف، خلال لقاءه بفضائية «الغد العربي» الإخبارية، الأربعاء، أنه تم توجيه رسالة لكلا من «دي مستورا»، وللأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من أجل التقيُّد بالقرار الأممي رقم 2245، خاصة الفقرتين 12 و13 والمتعلقتان بالنواحي الإنسانية ورفع الحصار عن المدن السورية وإيصال المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح النساء والإطفال من السجون.

وتابع: «من المفترض البدء بتنفيذ تلك البنود الإنسانية في أسرع وقت، خاصة أن دي مستورا أشار إلى أن المفواضات ستأخذ عدة أشهر، حتي لا يموت الناس جوعا أو بردا أو في سجون الناس»، مشددًا أنه يجب على الدول الراعية بواجبها بتنفيذ مضمون هاتين الفقرتين وفقا للالتزام الذي أخذته على عاتقها.

ومن المفترض أن تبدأ جولة جديدة من المفاوضات بين الفصائل السورية سواء المعارضة أو النظام الحاكم، الجمعة المقبلة في جنيف، للمرة الثالثة، والتي دعت لها كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأمم المتحدة في جنيف.

وعن عدم مشاركة حزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي ضمن وفد المعارضة، أكّد «الزعبي»، أن التمثيل الكردي كان واضحاً، لافتا إلى مشاركة ثلاث شخصيات بارزة تُمثل الفصيل الكردي في سوريا خلال مؤتمر الرياض.

وأوضح أن الأكراد يمثلوا 700 ألف كردي، أي 95% من الأكراد بسوريا، معتبرًا الحديث عن إشراك فصيل كردي آخر ليس صحيحا، خاصة وأن هناك بعض الكيانات الذين يريدون أن يلصقوا أنفسهم بالأكراد لتحقيق مصالح خاصة بهم.