وجهت إسرائيل ، التى بدأت توصف بـ "الحليف الجديد لتركيا فى الشرق الأوسط"، اتهاما صادما للحكومة التركية ، إذ زعم وزير الدفاع الإسرائيلى موشى يعلون أن تركيا تساعد تنظيم داعش الإرهابى عن طريق تهريب النفط والأسلحة والبشر واللاجئين عبر طرق غير مشروعة.

وذكرت وكالة أنباء "جيهان" التركية اليوم الأربعاء، أن يعلون أدلى فى مؤتمر صحفى مشترك عقب لقاءه نظيره اليونانى بانايو تيسكامينوس خلال زيارة رسمية أجراها لأثينا ، بتصريحات قد تقوض محاولات رأب الصدع بين تركيا وإسرائيل بعد سنوات من القطيعة بينهما.

وأضاف يعلون "يجب على تركيا والحكومة التركية والزعماء الأتراك أن يقرروا إذا ما يريدون أن يكونوا جزءا من أى تعاون لمكافحة الإرهاب ، لكن هذا لم يحدث حتى الآن" ، متهما تركيا بالسماح لإرهابيى داعش بممارسة تهريب النفط والأسلحة والبشر واللاجئين عبر طرق غير مشروعة"، على حد قوله .

وأوضح الوزير الإسرائيلى أن ثمة أدلة كافية لاتهام تركيا بدعم تنظيم داعش الإرهابى وتقديم التسهيلات المالية ، مطالباً تركيا بإنهاء دعمها للإرهاب، كما انتقد إيواء تركيا مسؤولى حركة "حماس"، التى وصفها بـ "الإرهابية"، فى اسطنبول.