اختار وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية، يوسف بن علوي، أن يوجه رسالة إلى السعودية من طهران، مفادها أن تواجده "في طهران ليس موجها ضد طرف آخر، وأن التعاون هو هدفنا الأول والأخير".

وأعلن يوسف بن علوي، في تصريحات نشرتها وكالة "فارس" شبه الرسمية الإيرانية السبت، أن "التعاون مع إيران من شأنه أن يفتح أمامنا آفاقا جديدة تساعد على التوصل إلى أمن واستقرار أكبر في المنطقة".

وتابع بن علوي في مؤتمر صحفي مشترك اليوم السبت مع وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن "زيارتنا إلى إيران تأتي في ظروف رفعت فيها العقوبات الدولية غير المشروعة عن إيران".

وأضاف وزير خارجية عمان: "نحن جئنا إلى هنا لنمضي قدما بإرادة وقرار قاطع في إطار التعاون الأخوي".

وأوضح أن "أصدقائنا في إيران قاموا ببحث ودراسة الآفاق الجديدة في التعاون الاقتصادي والاستثمارات والمجالات الثقافية والعلمية والمجالات المفيدة الأخرى".

وزاد: "لدينا رغبة كبيرة لنبدأ من هنا بخطوة ونطمح إلى مستقبل تدرك فيه دول المنطقة أنه يمكنها أن تتفاهم مع بعضها، ويتم إطلاق آلية للتعاون بين الدول تبعدها عن الخلافات".

ومضى يقول إن "منطقتنا تحظى بأهمية كبرى للمصالح العالمية، ومن الضروري أن نضع هذه المصالح بعين الاعتبار، وأن نستفيد منها بشكل مشترك، بمنأى عن المغامرات، وكذلك لا يجب أن نقوم بحركات تعرض المنطقة للخطر، هذه هي رسالة السلام والصداقة، وليست شيئا آخر".