قتل أربعة مدنيين بينهم طفلان، وأصيب العشرات، في قصف عشوائي نفذه الحوثيون والقوات الموالية لهم، على أحياء آهلة بالسكان في مدينة تعز (جنوب اليمن)، في وقت جدد سلاح الجو التابع للتحالف الذي تقوده السعودية، عدة غارات استهدفت معسكرات الجيش الموالي لجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء.

واستهدفت مدفعية الحوثيين، مساء الأربعاء، أحياء الكوثر وعصيفرة والدحي وثعبات، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين على الأقل، وجرح نحو عشرين آخرين، حسبما ذكره المركز الإعلامي للمجلس العسكري في المدينة.
 
وأفاد المركز بأن نحو تسعة مسلحين حوثيين، قتلوا وجرح العشرات، في مواجهات عنيفة جرت بين رجال المقاومة الشعبية، ومسلحي الحوثي المدعوم بقوات موالية للمخلوع صالح.

وتداول ناشطون، صورا لضحايا قالوا إنهم "سقطوا في قصف الحوثيين على أحياء تعز".

غارات في صنعاء

من جانب آخر، شن طيران التحالف العربي، الأربعاء، غارات عدة، استهدفت معسكرات تابعة لقوات الحرس الجمهوري سابقا، الموالي للمخلوع علي عبد الله صالح.

وقال سكان وشهود عيان لـ"عربي21" إن التحالف أغار بشكل عنيف، على معسكر قوات الأمن الخاصة ومقر دار الرئاسة في منطقة النهدين وسط العاصمة صنعاء.

وبحسب السكان، فإن دخانا كثيفا أعقب الغارات، حيث يعتقد أنها استهدفت مخازن للأسلحة تابعة للقوات الموالية للحوثي وصالح.

وتواصل قوات التحالف، عملياتها العسكرية، ضد الحوثيين وقوات صالح، منذ آذار/ مارس من العام 2015، استجابة لطلب تقدم به الرئيس الشرعي، عبد ربه منصور هادي لحماية شعبه، مما أسماهم "الانقلابيين" في صنعاء.

اغتيال مسؤول أمني في عدن

وفي عدن جنوبي البلاد، اغتال مسلحون مجهولون، مسؤولا أمنيا في المنطقة الحرة، بالقرب من جولة كالتكس بمدينة المنصورة في المدينة.

وأفاد ناشطون مساء الأربعاء، أن العقيد عبد الناصر سالم، ضابط في أمن المنطقة الحرة في عدن، اغتاله مسلحون مجهولون، بالقرب من جولة جولة كالتكس بالمنصورة التي تشهد ارتفاعا مهولا في عمليات الاغتيال التي طالت قيادات عسكرية وأمنية وأخرى في المقاومة الشعبية.

وتشهد مدينة عدن، منذ تموز/ يوليو الماضي، حوادث أمنية متفرقة، واغتيالات طالت رجال أمن وعناصر من المقاومة، لاسيما وأن هذه العمليات مستمرة، بينما تبدو السلطات المحلية في المدينة، عاجزة عن كبح جماح هذه الظاهرة التي تتم بوتيرة عالية.