قالت وكالات أنباء إن البحرية الإيرانية طلبت من سفينة حربية أميركية الأربعاء 27 يناير/ كانون الثاني 2016، مغادرة مياه قرب مضيق هرمز حيث كان الجيش الإيراني يختبر غوّاصات ومدمرات وقاذفات صواريخ.

وقال الأميرال حبيب الله سياري قائد القوات البحرية لوكالة تسنيم الإيرانية للأنباء إن السفينة الأميركية كانت تحاول جمع معلومات في خليج عمان القريب من المضيق وإنها غادرت بسرعة بعد التحذير.

ولم يصدر رد فعل فوري من واشنطن التي انضمت إلى القوى العالمية الأخرى هذا الشهر في رفع عقوبات عن الجمهورية الإسلامية بعد موافقة طهران على كبح برنامجها النووي.

واحتجزت إيران 10 بحارة أميركيين هذا الشهر وقالت إن قاربين دخلا مياهها وإن السبب هو عطل ملاحي.

وأطلقت إيران سراحهم بسرعة مما أنهى سريعاً حادثاً أثار القلق قبل التنفيذ المتوقع لاتفاق تاريخي بين إيران والقوى العالمية.

ونقلت تسنيم عن سياري قوله "اقتراب السفينة الحربية الأميركية من المنطقة لجمع معلومات عن عملياتنا العسكرية كان متوقعاً. لذا حذرناها مرتين في الصباح... حتى تبتعد عن منطقة التدريب ومدى الصاروخ حرصاً على سلامتها."

وأضاف أن إيران تصرّفت بما يتماشى مع الميثاق الدولي على أنه ينبغي على الدول إبعاد كلّ السفن العسكرية والتجارية الأخرى عن منطقة ما قبل أن تبدأ أي تدريب.

ASSOCIATED PRESS