اختارت مبادرة Anglizismus des Jahres التعبير "مرحباً باللاجئين" Refugees Welcome باللغة الإنكليزية كتعبير دخيل على اللغة الألمانية لعام 2015.

وكانت مبادرات خاصة باللاجئين في بلدان عدة قد أطلقت الشعار السياسي المذكور في تسعينات القرن الماضي.

وأرجعت لجنة التحكيم سبب اختيارها شعار "مرحباً باللاجئين" إلى أنه عبر "Refugees Welcome (مرحباً باللاجئين) استطاع المجتمع اللغوي الألماني من جهة التغلب على الحواجز اللغوية المباشرة مع اللاجئين إلى جانب البعث من جهة أخرى بإشارة عن الانفتاح على العالم".

وأشارت اللجنة إلى أن الشعار لعب دوراً مركزياً في النقاش المجتمعي حول الصورة الذاتية لألمانيا في تعاملها مع اللاجئين.

وتختار مجموعة من علماء اللغة منذ عام 2010 الكلمة أو التعبير الدخيل من اللغة الإنكليزية على اللغة الألمانية سنوياً.

وكانت هناك 70 كلمة وتعبيراً ضمن قائمة تم التصويت عليها هذا العام.

ويقول عالم اللغة أناتول ستيفانوفيتش من لجنة التحكيم، إن "Refugees Welcome" لم تكن الكلمة المفضلة للجنة فحسب، بل للعامة أيضاً، إذ صوّت لصالحها 750 شخصاً.

وفي سياق آخر كشف استبيان أجراه (Ernst & Young) أن الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، التي يملكها ويدير أغلبها عائلات، والتي تشكل دعامة الاقتصاد الألماني، تعتبر نقص اليد العاملة الماهرة من مشاكلها الأكثر إلحاحاً.

وقال 55% من الشركات المشاركة في الاستبيان إنهم يتوقعون أن يخفف وصول اللاجئين حدة النقص، وعبر 85% منهم عن جاهزيتهم لتوظيف اللاجئين.

وقالت شركتان من أصل كل 3 شملهما الاستبيان، إنهما تجدان صعوبة في توظيف عمال أكفاء، واعتبر 49% منهم أن ذلك يضر بالأرباح.

وذكرت الشركات أنها تعاني من نقص في عدد العمال يصل إلى 326 ألفاً في كل أنحاء البلاد، ما يؤدي إلى نقص في الإيرادات بمقدار 45.9 مليار يورو سنوياً.

ويعتقد الخبراء أن تدفق اللاجئين سيؤدي إلى تعزيز الطلب المحلي على المدى القصير، لكن الآثار الاقتصادية طويلة الأجل ستعتمد على سرعة وفعالية اندماج اللاجئين في سوق العمل.

وكان البنك المركزي الألماني قال الشهر الماضي إن القادمين الجدد إلى البلاد سيلاقون صعوبة في الحصول على العمل في البداية لصغر سنهم وضعف مهاراتهم.

واعتبرت الشركات المشاركة في استبيان (Ernst & Young) أن أكبر عقبة في طريق توظيف اللاجئين هي افتقارهم لمهارات اللغة الألمانية.