تعرض رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، لانتقادات حادة فى مجلس العموم، اليوم الأربعاء، بعد أن صرح بأن زعيم حزب العمال، جريمى كوربين، التقى بـ"حفنة من المهاجرين" فى بلدة كاليه فى فرنسا، ودعاهم إلى المجيء والعيش فى بريطانيا.

وذكر كاميرون، فى مجلس العموم اليوم، مهاجما كوربين ووزير الخزانة فى حكومة الظل، جون ماكدونيل: "إن فكرة أن هذين الشخصين يدافعان عن أى شخص أمر مثير للضحك"، مضيفا: "لقد التقيا مجموعة من المهاجرين فى كاليه، وقالا إنه يمكن أن يأتوا إلى بريطانيا، إن الأشخاص الوحيدين الذين لم يدافعا عنهم هم الأسر البريطانية العاملة"، متابعا بلهجة ساخرة: "التقيا إذًا مع الأرجنتينيين وأعطياهم جزر فوكلاند".

ووصف النائب العمالي، تشوكا أومونا، تعليقات كاميرون بـ"المخزية"، فيما طالبت وزيرة الداخلية العمالية السابقة، إيفيت كوبر، رئيس الوزراء بسحب تعليقاته فورا، قائلة: "إن كاميرون مخطئ تماما بقوله حفنة من المهاجرين، فتعليقاته مثيرة للانقسام، ولا تأتى من رجل دولة".

وقال وزير شؤون اسكتلندا فى حكومة الظل، إيان موري: "قال رئيس الوزراء إن كوربين التقى حفنة من المهاجرين فى كاليه، لقد التقى كوربين أطفالا غير مصحوبين بذويهم معرضين لخطر الاستغلال، إنه رئيس وزراء لا يشعر بما يعانه هؤلاء".

يذكر أن جريمى كوربين كان قد قال بعد زيارته لمعسكرات اللاجئين فى كاليه بفرنسا إن على المملكة المتحدة أن تسمح بدخول نحو 3 آلاف لاجئ.