اتهم جهاز الشرطة الأوروبية في تقرير إن لدى تنظيم الدولة مراكز تدريب صغيرة موجودة في أوروبا ودول البلقان، حيث حوّل التنظيم قرى نائية في البوسنة إلى معسكرات لتدريب مقاتليه تم اكتشافها العام الماضي.

وأضاف التقرير أن التحقيق في هجمات باريس أظهر تحول تنظيم "داعش" إلى العالمية، لافتاً إلى أنه في حال وقوع هجمات جديدة في أوروبا فإنها ستسهدف في المقام الأول أهدافاً سهلة كالمواقع المدنية بسبب تأثيرها القوي وإمكانية أن تكون الخسائر البشرية والمادية مرتفعة, وفقا للجزيرة نت.

وكشف التقرير عن وجود معسكرات تدريب لتنظيم "داعش" في دول الاتحاد الأوروبي ولاسيما في دول البلقان، مبينّاً أن الهجمات ضد الدول الأوروبية لا تخطط دائماً من سوريا.
ولفت إلى أن التجنيد في التنظيم يحدث بسرعة ولاسيما الأشخاص الصغار في السن، وأن الذين يمتلكون معلومات دينية حقيقية لا يزيد عن النصف بين عناصر التنظيم.

وأوضح أنه ليس هناك دليل ملموس حول استغلال "الجماعات الإرهابية" لأزمة اللاجئين في أوروبا مستبعداً إمكانية تسرب مقاتلي التنظيم مع آلاف اللاجئين إلى الدول الأوروبية، معتبراً أن هناك خطر أكبر يتمثل بتعرض اللاجئين لما أسماه بـ"التطرف" عند دخولهم أوروبا.
ونوه إلى أن تنظيم "داعش" يستغل وسائل الاتصال الآمنة والمشفرة مثل "واتسب آب" و"سكايب" و"فايبر" للاتصالات وشراء الأسلحة والهويات المزورة.