أخلت سلطات شرطة نيويورك الأمريكية، ليل أمس الثلاثاء، مقر البعثة السعودية لدى الأمم المتحدة بعد الاشتباه في طرد مريب وصل إلى مقر البعثة.
وأفادت شرطة نيويورك، أن طرداً مريباً أدى إلى إخلاء مبنى مواجه لمقر الأمم المتحدة في نيويورك يضم البعثتين السعودية والقطرية لدى المنظمة الدولية لا يمثل خطراً.
وأوضح جون ميلر، نائب رئيس إدارة شرطة نيويورك لشؤون المخابرات: "انتهى كل شيء... إنهما قطعتان من الأدوات المنزلية وصورة بإطار ولا يوجد خطر"، مضيفا للصحافيين "ربما كانت مجرد هدية للبعثة... لا أعرف".

وأشارت وكالة "رويترز" ، نقلا عن السفير السعودي لدى المنظمة الدولية عبد الله المعلمي قوله: "طلب منا إخلاء المبنى (بسبب) طرد مريب... أعتقد أنه مجرد إجراء احترازي".
جدير بالذكر أن البعثة السعودية كانت قد أبلغت السلطات الأمنية في نيويورك، في وقت سابق، عن الاشتباه بالطرد الذي وصل إلى الطابق العاشر الذي يضم البعثة السعودية.

فيما اتخذت السلطات على إثره قرار إخلاء المبنى الذي يضم مقر البعثة السعودية والبعثة القطرية وبعثات دبلوماسية أخرى إلى المنظمة الدولية.
هذا وقد خرج عناصر من شرطة نيويورك حاملين كيساً أسود يشمل الطرد المشبوه لتفحصه في مختبرات الشرطة.