قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الحكومات الغربية، التى تنتابها المخاوف من مواجهة هجمات إرهابية والتهديد المحتمل الذى يشكله اللاجئون، تقيد حقوق الإنسان وتنتهج سياسات خاطئة باسم الأمن.

وخصت المنظمة فى تقريرها السنوى أوروبا والولايات المتحدة بالذكر، وقالت إنهما تشعران "بالإسلاموفوبيا الصارخة وتقومان بالشيطنة الوقحة للاجئين".

وقال كينيث روث، المدير التنفيذى لهيومن رايتس ووتش، إن إشاعة الخوف "يولد نوعا من الانقسام والعداء الذى يحب أن يستغله الإرهابيون لتجنيد مناصرين لهم."

وأضاف "توفير وسيلة آمنة ومنظمة للاجئين للوصول إلى أوروبا من شأنه أن يقلل الخسائر فى الأرواح فى البحر المتوسط، وتسهل عمليات التفتيش الأمنية."

وكشف روث عن التقرير فى اسطنبول اليوم الأربعاء.

ومن ناحية أخرى ذكرت فى تقريرها السنوى الأربعاء أن الأردن مارس التضييق على الحريات عام 2015 وفوت فرصا للإصلاح ، و "ضيق الأردن على حرية الإعلام عام 2015 باعتقال وتوجيه اتهامات بحق ما لا يقل عن تسعة صحافيين وكتاب، وأحيانا بموجب قانون مكافحة الإرهاب".

وأضاف ان "الحكومة قلصت حرية التعبير واعتقلت ووجهت التهم لنشطاء ومعارضين، وصحافيين، أحيانا بموجب احكام فضفاضة وغامضة فى قانون مكافحة الإرهاب فى البلاد".