نشر فى : الأحد 24 يناير 2016 - 10:37 م | آخر تحديث : الأحد 24 يناير 2016 - 10:37 م

قالت صحيفة «الحوار» الجزائرية، اليوم، إن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، وقع مرسوما لحل جهاز المخابرات وتعويضه بمديرية تابعة لرئاسة الجمهورية.


وأوضحت الصحيفة، أن بوتفليقة الذى يشغل منصب وزير الدفاع الوطنى والقائد الأعلى للقوات المسلحة، أصدر أمرا «ينهى بشكل تام دائرة الاستعلامات والأمن المعروفة اختصارا باسم «الدياراس»، ليتم تعويضها بـ «مديرية المصالح الأمنية».
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بـ«العليمة جدا»، أن هذا القرار يأتى ضمن مساعى إعادة هيكلة جهاز المخابرات، والتى بدأت منذ نحو عامين وتوجت يوم 13 سبتمبر الماضى بإقالة الجنرال محمد مدين «المعروف بالجنرال توفيق» من رئاسة الجهاز وتعيين اللواء بشير طرطاق خلفا له.
وقال التقرير إن بوتفليقة كلف طرطاق بقيادة الجهاز الجديد، والذى يضم مديريات فرعية هى: مديرية الأمن الداخلى، ومديرية الأمن الخارجى، والمديرية التقنية.
ووفقا لمصادر الصحيفة، فإن اللواء طرطاق، وبهذا التعيين، سيحظى بصلاحيات واسعة تجعله المسئول الأمنى الأول فى البلاد، ولا يتبع سوى للسلطة المباشرة لرئيس الجمهورية. وهو ما يعنى استقلالية تامة تنظيميا عن وزارة الدفاع.
وذكرت أيضا أن الرئيس عين طرطاق مستشارا شخصيا له برتبة وزير دولة.
وبررت الصحيفة الخطوة التى أقدم عليها بوتفليقة بسعيه لـ«تمدين عمل الأجهزة الأمنية وإخراجها من الظل إلى العمل لصالح المواطن فى كنف الشفافية، حرصا على حماية حقوق المواطنة، وحقوق الإنسان، وضمان أمن الوطن والمواطن بعيدا عن الوصاية والرقابة والحد من الحريات»، على حد قول الصحيفة.