نشر فى : الأحد 24 يناير 2016 - 10:33 م | آخر تحديث : الأحد 24 يناير 2016 - 10:34 م

نائب الرئيس الأمريكى: نحن وتركيا مستعدون للعمل العسكرى إذا فشل «المسار السياسى» بين الحكومة السورية والمعارضة

قال نائب الرئيس الأمريكى، جو بايدن، مساء أمس، إن الولايات المتحدة وتركيا مستعدتان لحل عسكرى ضد «داعش» فى سوريا إذا أخفقت الحكومة السورية والمعارضة المسلحة فى التوصل إلى تسوية سياسية.


ومن المتوقع إجراء أحدث جولات المحادثات بشأن سوريا، غدا الاثنين، فى جنيف، ولكنها مهددة بالتأجيل لأسباب منها الخلاف بشأن من سيشكل وفد المعارضة.
وأضاف بايدن، فى مؤتمر صحفى، بعد اجتماع مع رئيس الوزراء التركى أحمد داود أوغلو «نعلم أنه من الأفضل التوصل لحل سياسى ولكننا مستعدين، إذا لم يكن ذلك ممكنا، لأن يكون هناك حل عسكرى لهذه العملية وطرد داعش».
وأوضح مسئول أمريكى فيما بعد، لوكالة رويترز للأنباء، أن بايدن كان يتحدث عن حل عسكرى خاص بداعش فقط لا فى سوريا ككل.
وقال بايدن، إنه وداود أوغلو ناقشا أيضا كيف يمكن للبلدين الحليفين فى حلف شمال الأطلسى، تقديم مزيد من الدعم لقوات المعارضة السنية العربية، التى تقاتل للإطاحة بالرئيس السورى بشار الأسد.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، إنه واثق من أن محادثات السلام السورية ستمضى قدما.
وأضاف، بعد مباحثات مع قادة من دول مجلس التعاون الخليجى فى السعودية، أن جميع الأطراف اتفقت على ضرورة اجتماع مجموعة الدعم من جديد فورا بعد انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات السورية.
ووجه بايدن انتقادا شديد اللهجة لحزب العمال الكردستانى المدرج فى قوائم الإرهاب الأمريكية والتركية وقوائم الاتحاد الأوروبى.
وفى وقت لاحق، التقى بايدن الرئيس التركى طيب أردوغان، لكن لم يصدر عن الاجتماع بيان مشترك مثلما كان متوقعا. وقالت مصادر رئاسية بعد الاجتماع، إن أردوغان شدد مجددا على أن عمليات تركيا فى بعشيقة، حيث تتمركز قوات تركية هناك تستهدف تدريب القوات المحلية.
وفى أول أيام زيارته التقى بايدن مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية الحاكم فى تركيا وحزب الشعب الجمهورى المعارض وحزب الشعوب الديمقراطى المؤيد للأكراد. وانتقد الدولة التركية لترهيبها وسائل الإعلام وتقليصها حرية الإنترنت واتهامها أكاديميين بالخيانة.
وفى توبيخ على ما يبدو، قال أردوغان لبايدن، أمس الأول، إنه يتوقع حساسية من حلفاء تركيا وإن عليهم تجنب الإدلاء بتصريحات قد تكون بمثابة دعم من يحاولون عرقلة جهود تركيا لمكافحة الإرهاب.