قال الرئيس الإيرانى حسن روحانى اليوم الأربعاء إن بلاده ترغب فى إنهاء التوترات مع المملكة السعودية ، ولكنها لا تنوى تقديم اعتذار عن الاعتداء على سفارة الرياض فى طهران.

وقطعت المملكة السعودية العلاقات الدبلوماسية مع إيران بعد حادث اقتحام المتظاهرين للسفارة السعودية فى طهران هذا الشهر . وكان المتظاهرون قد اقتحموا السفارة بعدما أغضبهم إعدام الشيخ الشيعى نمر النمر فى السعودية.

وقال روحانى خلال مؤتمر صحفى فى روما :"هؤلاء الذين يطالبون باعتذار رسمى من جانبنا ليس لديهم دراية بأبجديات الدبلوماسية".

وأضاف روحانى أنه ينبغى على السعوديين أن يعتذروا عن إعدام النمر وعن قصفهم "العقيم" لليمن و"المخططات الفاشلة" فى سورية ولبنان والعراق.

كما قال إن السعوديين "غاضبون ويسعون لتغطية إخفاقاتهم ... إنهم غاضبون ، ولكن ينبغى عليهم إيجاد سبل أخرى لتهدئتهم".

ومع ذلك ، وعد روحانى بأن المحاكم الإيرانية "سوف تدين" الأشخاص الذين قادوا الاعتداء على السفارة السعودية ، واختتم قائلا :"لا نريد تصعيد التوترات ، لأننا لم نتسبب فيها ، لا نسعى إلى المواجهة".